Tunisiens Libres

Home

Home

http://tunisienslibres.blogspot.com/2016/03/blog-post_25.html

jeudi 23 avril 2015

جمعيات خيرية مورطة في الإرهاب و النهضة و المؤتمر مورطان مع بعضها


جمعيات خيرية مورطة في الإرهاب و النهضة و المؤتمر مورطان مع بعضها

إذا كان الدين يهدف إلى سعادة البشر في الدنيا والآخرة، فإنّ كلّ ما يؤذي الناس ويحزنهم ليس من الدين في شيء.

مصادر من رئاسة الحكومة تؤكد تجميد نشاط 157 جمعية خيرية ...و تقرير يكشف تورط حزبي النهضة و المؤتمر مع جمعية ‘’تونس الخيرية ‘’
تونس-افريكان مانجر

كشفت مصادر من رئاسة الحكومة "لافريكان مانجر" تعليق نشاط حوالي 157 جمعية خيرية ، في انتظار حلّها قضائيّا بسبب وجود شبهات فساد في تمويلاتها المالية .

وأظهرت دراسة خاصة بالجمعيات غير حكومية للمرصد الوطني إيلاف أن هنالك حوالي 12 ألف جمعية غير حكومية في تونس بعد الثورة موزعة في كامل تراب الجمهورية و من بين هذه الجمعيات هنالك حوالي 5000 جمعية ذات طابع خيري و 11 بالمائة من هذه الجمعيات هي جمعيات دينية .

تورط حزب النهضة و المؤتمر

هذا كشف تحقيق أعدته صحيفة أخر خبر أن من بين الجمعيات التي تم تجميد نشاطها جمعية حصدت أكثر من مليار دينار تونسي من الهيبات الأجنبية وهي جمعية “تونس الخيرية” التي تلقت أموالا من مصادر وجمعيات مرتبطة بالإرهاب أو بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

وهذه الجمعية حسب آخر خبر مرتبطة بحزبي النهضة والمؤتمر من أجل الجمهورية من خلال رئيسها عبد المنعم الدايمي وهو شقيق عماد الدايمي المدير السابق لديوان رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي، والتي أصدر فيها وكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية بتونس إذنا على عريضة لتعليق نشاطها بمقتضيات أحكام المرسوم 88 فيما يتعلف بالإعلام عن تلقي دعم عمومي تلقته من رئاسة الجمهورية، وهو ما يوحي بوجود شبهة محسوبية، حيث تلقت هذه الجمعية مبلغ 3000 دينار في مناسبتين سنة 2012، ولكنها لم تقدم تقريرا سنويا يحتوي وصفا لمصادر تمويلها إلى دائرة المحاسابات حسب ما يقتضيه الفصل 44 من المرسوم 88 المتعلق بتنظيم الجمعيات.

تمويلات ضخمة من الخارج

ويشير التحقيق إلى أن أهم ما يميز هذه الجمعية هو حجم التمويلات الخارجية التي تحصلت عليها وطبيعة المانحين، حيث تحصلت خلال شهر أكتوبر 2013 على ما قيمته 222 ألف دينار من جهات أجنبية وهي منظمة الإغاثة الإسلامية و Human Appeal International ، كما تحصلت على مبالغ مالية تفوق 111 ألف دينار من مركز التواصل الحضاري الكويت ومن جمعية النوري الخيرية بالكويت سنة 2014.

كما تحصلت كذلك في نفس السنة على مبالغ مالية من Human Appeal International على مبلغ 260 ألف دينار ومن جمعية إنسان حق التركية على 77500 دينار وحصلت من هيئة الإغاثة الإسلامية على مبلغ قدره 46 ألف دينار.

كما حصلت على 160000 دينار تونسي من جمعية “أيادي الخير نحو آسيا” وهي مؤسسة قطرية تابعة لقطر فوندايشن، وقد كشف كتاب “قطر.. أسرار الخزينة” للصحفيين الفرنسيين كريستيان شيزنوت وجورج مالبرونو عن عديد الخفايا المتعلقة بهذه المنظمة والدور المشبوه الذي تلعبه خدمة لسياسة قطر الدولية المتدخلة في شؤون الدول الأخرى.

وحسب ما يذكر التحقيق فإن جل الداعمين الماليين للجمعية تدار حولهم شبهات دعم الإرهاب والجماعات المسلحة في العالم، وهو ما يطرح شبهة انخراطها في دعم الإرهاب في تونس، وفق صحيفة آخر خبر. 

mercredi 22 avril 2015

الله يرحمو عاش بطلا و مات بطلا و الخزي و العار للإرهابيين


الله يرحمو عاش بطلا و مات بطلا و الخزي و العار للإرهابيين






اسفة جدا لاني لا استطيع ان اقدم لك اكثر من هذه الصور وبعض الورود 
والكثير من الدموع ...

والحزن عليك يا خيرة شباب تونس ...يا ازهار تقطفها 

يد الغدر والخيانة ...يا رجال عاهدو الله والوطن وللوعد كانو اوفياء ....

قدمنا الدم وبه ازدان العلم ...قدمنا اسود لا تهاب الموت ولا تخشى المحن 

لتونس ومن اجلها تهون الروح ويرخص الدم ..حتى يبق يرفرف في سمائنا 

العلم ...رمز العزة والكرامة وحب الوطن ...نموت نحن ليحى الوطن ...


essia sidrouhou

  

mardi 21 avril 2015

دخلت الباك بين صور لداعش و أخرى لهتلر واخرى للزطلة


دخلت الباك بين صور لداعش و أخرى لهتلر واخرى للزطلة 

دخلت الباك سبور و تنوعها ما بين صور لداعش و أخرى لهتلر واخرى للزطلة 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

لماذا الاستغراب ممّا يحدث اليوم بمعاهدنا ؟ 

مسألة عادية بل قد يكون العكس هو الغير عادي في مجتمع تفشّت فيه كل الامراض الاجتماعيّة ... 

لكن اللاّفت للإنتباه أنّ كل الجهود موجّهة لاستهداف ابنائنا في سنّهم المبكّرة وذلك لعجز من يريد لتونس السوء منذ المزعومة الثّورة على ضرب المجتمع و تقويضه من الدّاخل ... 

عيونكم على أبناءكم فالاجيال القادمة هي المستهدف رقم واحد اليوم ... 

ملاحظة هامة: داعش بيننا... يستهدفون ابناءنا... تذكروا ما قاله عبدالفتاح مورو لغنيم نريد ابناءهم نساءهم...لن ننسى قولته تلك 

وما يحدث اليوم تطبيق لسياساتهم في ضرب المجتمع وفي العمق

روضة الدّريدي 


بنوك السلب والنهب:


بنوك السلب والنهب:


المواطن لا يعاني من الارتفاع المشط في الاسعار فقط .. 

ما ينهكه ايضا هو ما تخصمه البنوك من رصيده بحسابه الجاري ويظهر ذلك جليا عند مراجعة جدول العمليات 

agios
tenue de compte
commissions
tva
commissions sms
etc........

هذا بالاضافة الي الشطط الفضيع في نسبة الفائدة عن القروض الشخصية التي يجد المواطن نفسه مجبرا علي اللجوء اليها...

رغم ان البنوك تستغل الجرايات المحولة لها من قبل المشغلين ولو لمدة وجيزة . 

وتستغلها بدون مقابل بل وتوظف عليها مصاريف كلما يتم انزالها في حسابها !!!!!

..هل من وقفة لتدارك هذا السلب الممنهج ووضع حد لجشع البنوك؟؟؟



Mohamed Dhifi

معا نحن نستطيع تحويل المتوسط إلى بحر سلام وحقوق انسان و رفاه


معا نحن نستطيع تحويل المتوسط إلى بحر سلام وحقوق انسان و رفاه



حصري ل”صوت الشّعب”: حوار مع مانيا بارسفسكي عن جبهة “سيريزا” اليونانيّة
صوت الجبهة, صوت العالم 2015/03/04

سيريزا بعد تشكيل حكومتها مباشرة، دخلت سيريزا مرحلة التنفيذ العملي للبرنامج الذي وعدت به ناخبيها وشرعت في اعادة ترتيب علاقاتها بالمجموعة الاوروبية وبمؤسساتها المالية خصوصا وهي التي تكيف الاقتصاد اليوناني وترتهن المسار التنموي بتعميق التبعية لها على حساب مصالح اوسع الفئات الشعبية ومصلحة الوطن مما يضع الحكومة الجديدة امام ارهاصات صعبة وفي موقع تصادم مع كامل المنظومة النيوليبرالية ومع رموزها المحليين والاجانب. 

في لقائنا بالرفيقة مانيا بارسفسكي، عضو القيادة التنفيذية  لجبهة سيريزا، سالناها عن كيفية تعاطي الجبهة، كسلطة سياسية جديدة على راس البلاد، مع الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الحكومات السابقة وعن المهام المباشرة المطروحة على الحكومة وعن افاق بناء نمط تنموي جديد محكوم بالخيارات الاجتماعية لحزب “سيريزا”.  فكان لنا معها الحوار التالي:

1- “سيريزا” تشكل جبهة يسار في اليونان، فما هي هويتها الايديولوجية وما هي توجهاتها السياسية العامة ؟

 شكّلت سيريزا في خطواتها الأولى ائتلافا يساريا يهدف الى تجميع الاحزاب والمنظمات اليسارية والتنسيق بينها واصبحت، منذ جوان 2013، حزبا موحدا يدار بشكل ديمقراطي ويتبنى الاشتراكية الديمقراطية كنهج سياسي. 

أما الآن، ونظرا للظروف الحالية التي تمر بها بلادنا ورغم وجودها في السلطة، فهي تدعو كافة القوى الديمقراطية، التي صمدت امام “الميمرندوم”، الى التعاون معها على المستوى الاجتماعي والسياسي من اجل مواجهة الازمة الانسانية وضمان حل مقبول اجتماعا لديون اليونان وقادر على توجيه البلاد، دون ركوب الاخطار، نحوالانتعاش الاقتصادي. .

2- بالنسبة ل”سيريزا” يبقى حجم الرهان كبيرا: بطالة، فساد، مديونية متفاقمة، تقشف وانهيار اقتصادي متزايد…

- ما هي الخطة المستعجلة لمجابهة الركود الاقتصادي والاجتماعي ؟

- ما هي القرارات التي تم اتخاذها والتي تنوون اتخاذها في القريب العاجل؟

ما تطالب به حاليا “سيريزا” المؤسسات الاروبية هو اتفاق “عبور” محدود ولبعض الاشهر حتى تتمكن من مناقشة مسألة فسخ الجزء الاكبر من الدين العمومي ليسهل عليها استخلاص ما تبقى من الدين بالاعتماد على خلق الثروات الجديدة وليس على حساب الفوائض  الاساسية لان ذلك سيؤول الى امتصاص مداخيل الدولة. 

في نفس الوقت، قام  وزرائنا باعلام البرلمان بسلسلة الاجراءات الواسعة القادرة على تحقيق الانعاش الاجتماعي واعادة تحريك الاقتصاد، 

* مثل تقديم الإعانة للعائلات التي تفتقد إلى دخل قار، 

* توفير الخدمات الطبية والصيدلية بالنسبة للعاطلين عن العمل ولا يتمتعون بنظام تامين، 

* بعث هيكل عمومي وسيط مكلف بالقروض الشخصية مع الايقاف الاني للتتبعات بالنسبة لكل القابلين بالانخراط في مسار تسوية وضعياتهم،

*  إعادة تشغيل الإطار المؤسساتي الخاص بحماية حق الشغل الذي خربته حكومات “المموراندوم”،

*  إلغاء جميع التراتيب المتعلقة بالطرد الجماعي الغير مبرر، 

* إسناد الجنسية اليونانية لمهاجري الجيل الثاني… 

إن هذه الإجراءات الأولية ستسمح بالشروع في بعث درع وقاية لحماية الفئات الاجتماعية الضعيفة وتنشيط الاقتصاد وتشجيع التشغيل وتدعيم الديمقراطية.

3- أمام فشل النمط الاقتصادي النيولبرالي، أي منوال تنمية تتبنون إذن ؟

لقد أدت سياسات التقشف القصوى إلى تفقير العمال وتدمير الجزء الأكبر من الطبقة الوسطى وأوصلت إلى إعادة رسكلة التاخر الاقتصادي الذي فاقم الديون 

ولذا فان الاولوية يجب ان تمنح الى دعم الاقتصاد الحقيقي

* عبر حذف الضرائب الافقية 

* وتخفيف العبئ المالي عن المواطنين 

* وضخ السيولة 

*وزيادة الطلب 

* واكتساح ميدان التشغيل من جديد 

وبصفة تديريجية سنعمل على إصلاح كل المظالم الي تسبب فيها “الميمرودوم” 

* بترفيع الاستثمارات العمومية 

* واعادة الاجور والجرايات الى مستواها الطبيعي بشكل يتصاعد معه الاستهلاك 

* وبإسناد المؤسسات الصغيرة والوسطى والاستثمار في ميدان العلم والبحث والتكنولوجية الحديثة 

* وإعادة بناء الدولة 

وفي الوقت نفسه سنسعى إلى تشجيع الاقتصاد الاجتماعي والمجهود التعاوني القائم على التسيير الذاتي في مجال العمل. 

فعوض أن نقوم ببيع الممتلكات العمومية، نقوم بتوضيفها لصالح التنمية الاقتصادية التي تحترم المحيط الطبيعي وتعمل على حمايته.

4- كيف ستباشرون التفاوض حول مسالة الديون وكيف ستردّون عن القرارات الاخيرة التي اتخذها البنك المركزي الأوروبي في هذا الشأن ؟

إن حرصنا على وضع مصلحة المجتمع فوق منافع المقرضين وعدم الإذعان للابتزاز والتهديدات يبقى أفضل سلاح لدينا، فالإفلاس المحتمل لليونان لن يكون دون خطر حقيقي على منظومة اليورو بعينها ودون خسائر جسيمة للاقتصاديات القوية لشمال اوروبا. 

ان ما نطالب به يبقى جد منطقيا، لا بالنسبة لليونان فقط وإنما للاقتصاديات الاوروبية ككل، لذلك نحن بدأنا نلحظ تصدّعا في محيط  المقرضين وفي هذه المعركة نلقى السند الكافي حتى من اللواتي والذين لم يصوتوا لصالح “سيريزا” كما تكشف لنا عنه استطلاعات الرأي الاخيرة. 

نحن لسنا بمفردنا اذن ونحن نحضى بتضامن عديد الحركات في اوروبا والعالم وحركة  “بودموس” في إسبانيا تسير الآن على خطانا ولدينا القناعة الراسخة في اننا نمثل نموضجا لشعوب أوروبا والعالم.

5- بعد وصولكم الى السلطة، بصفتكم يسار ثوري، هل سينعكس ذلك على علاقتكم بالضفة الجنوبية للمتوسط وخصوصا بالجبهة الشعبية في تونس ؟

بطبيعة الحال فإن مسار الثورة التونسية والربيع العربي كانا عاملا مشجعا لنا والجبهة الشعبية في تونس لها تماهيات عديدة مع “سيريزا” فنحن نتقاسم معها نفس الاهداف ونفس القيم، 

ففي تونس تشكل الجبهة الشعبية مثلا بالنسبة للوطن العربي وهي تناضل ضد الاصولية الدينية وقمع الليبيرالية الاقتصادية، في نفس الوقت. 

معا نحن نستطيع تحويل المتوسط إلى بحر سلام وحقوق انسان وتضامن وثراء وتنمية اقتصادية لجميع شعوبها وفي هذا السياق، يبقى تعاوننا الوثيق أكثر من ضروري.


                                   حـاورهـا أحـمـد الـمولـهـي

samedi 18 avril 2015

مقتطفات من كتاب “امرأتنا بين الشّريعة والمجتمع” للطّاهر الحدّاد


مقتطفات من كتاب “امرأتنا بين الشّريعة والمجتمع” للطّاهر الحدّاد

الثلاثاء 6 آذار (مارس) 2012



اقتطفنا هاتين الفقرتين من فصل “الميراث”، وهما تلخّصان استدلال الحدّاد الذي أوصله إلى المطالبة بالمساواة في الميراث بين النّساء والرّجال. أساس هذا الاستدلال أنّ الأحكام نسبيّة مرتبطة بسياقها التّاريخيّ، وأنّ المقاصد الكبرى كالعدالة والمساواة باقية، وهي التي تمكّننا من تطوير الأحكام. 

فرغ المصلح التّونسيّ الطّاهر الحدّاد من تأليف هذا الكتاب سنة 1929. 

هل تجاوزنا سنة 1929 في مسألة المساواة ومسألة الصّراع مع الأحكام التي اعتبرت مؤبّدة؟ الجواب بالنّفي، حتّى في البلاد التي ظهر فيها هذا الكتاب وساهم في تحرير المرأة بها.
(رجاء بن سلامة)


في الحقيقة ان الإسلام لم يعطنا حكما جازما عن جوهر المرأة في ذاتها. 

ذلك الحكم الذي لا يمكن ان يتناوله الزمن وأطواره بالتغيير. وليس في نصوصه ما هو صريح في هذا المعنى. 

انما الذي يوجد انه إبان عن ضعف المراة وتأخرها في الحياة تقريرا للحال الواقعة ففرض كفالتها على الرجل مع أحكام أخرى بنيت على هذا الاعتبار وقد علل الفقهاء نقص ميراثها عن الرجل بكفالته لها. 

ولا شيء يجعلنا نعتقد خلود هذه الحالة دون تغيير. على أننا نجد الإسلام نفسه قد تجاوز هذه الحالة التي وجدها أمامه في كثير من أحكامه، اعتبارا بضرورة تبدلها مع الزمن فقرر للمرأة حريتها المدنية في وجوه الاكتساب وتنمية المال بالتجارة وغيرها من التصرفات. 

وحقق لها وصف الذمة فتعامل وتعامل مما يدفعها إلى أعمال لم تعهدها. وليس فيها في ذلك العصر من إمارات الاستعداد لها ما يطمئن على نجاحها (…)

لقد حكم الاسلام في آيات القرآن بتمييز الرجل عن المراة في مواضع صريحة.

وليس هذا بمانع ان يقبل بمبدإ المساواة الاجتماعية بينهما عند توفر أسبابها بتطور الزمن ما دام يرمي في جوهره إلى العدالة التامة وروح الحق الاعلى. 

وهو الدين الذي يدين بسنة التدريج في تشريع أحكامه حسب الطوق. 

وليس هناك ما ينص او يدل على ان ما وصل إليه التدريج في حياة النبي هو نهاية المأمول الذي ليس بعده نهاية مادام التدريج مرتبطا بما للمسائل المتدرج فيها من صعوبة يمكن دفعها عن قرب او وعورة تستدعي تطور الأخلاق والاستعدادات بتطور الزمن. 

وفي الإسلام أمثلة واضحة من هذا القبيل.. ولا نتحدث عن مسالة كالخمر تدرجت وانتهت في حياة النبي. وها هي مسألة الرق فلنتحدث عنها.

علاماؤنا قدوة للغرب و مكفّرين عندنا


علاماؤنا قدوة للغرب و مكفّرين عندنا



هؤلاء من قادوا التقدم البشري في شرقه و غربه و لكن شيوخ الفتنة و بول البعير كفّروهم و اعتبروهم زنادقة و ملحدين و الغرب أعتبرهم أئمته و بوصلته في التقدّم و العلم فتقدّم الغرب و تأخّر المسلمين