حقوق الإنسان منعدمة عند كل من دستوره القرآن
للذين يذرفون دموع التماسيح على مسلمي الصين و يدعون أن البلدان التي شريعتها إسلامية و دستورها القرآن بلدان يطيب فيها العيش و يتمتع مواطناتها و مواطنوها بحقوق الإنسان
و أن كل ما يروج حولها من إستبداد و إنتهاكات مشو صحيح و هنا نقول لهم شنوة إلي مشو صحيح ؟
نعم هذا صحيح و هناك ما هو أفضع منه قامت به الأحزاب الإسلامية كذاعش و القاعدة و غيرها من الأحزاب التي خرجت من رحم الإخوان المسلمين و موّلت من ملوك الخليج و دعمت من الغرب و أمركا و إسرائيل
و النات أمامكم و إلي يسأل و يبحث ما يتوهشي أما إلي يخبي راسو في الرمل كالنعامة بالطبع ما يشوف شيء
أو من يحاول مغالطة الناس فحبل الكذب قصيرأعيدها لك نعم صحيح أن هناك الجلد والرجم وقطع اليد و القتل والصلب في البلدان الإسلامية
إلى جانب نهب المال العام و الإستبداد و الكذب و الفساد الديني و الأخلاقي و إفساد المجتمع و بيع خيراته و رهن عباده
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire