Tunisiens Libres

Home

Home

http://tunisienslibres.blogspot.com/2016/03/blog-post_25.html

lundi 16 novembre 2015

مورو الحرباء الوجه الثاني للخوانجية وجه :النفاق و التبلعيط


مورو الحرباء الوجه الثاني للخوانجية وجه :النفاق و التبلعيط



ثلاث أرباع من عمرو و هو خدمتو بيعان الكلام و تلبيس الباطل بالحق و تبرير ما لا يبرر و الدفاع عن القتلة و المجرمين و الفاسدين و الإرهابيين في المحاكم و المساجد و حلقات الدروس و المحاضرات الإخوانجية في الداخل و الخارج

إنه يمثل الوجه الآخر للخوانجية الوجه الثاني وجه :النفاق و التبلعيط



يلعب بألف من أولائك السذج الحالمين بتقسيم النهضة و يلعب بمائة حزب بدورو إلي لاعبينها ذكيين و يحبوا يفجروا النهضة من الداخل و كل الباحثين عن أجنحة معتدلة داخل النهضة و يقسمهم الكل و يلعب بيهم الكل و يبقى إخوانجي من أخطر العناصر الخوانجية  و يبقى الحالمون يحلمون بتقسيمهم و يبقى مورو يلعب بهم و يضحك على ذقونهم

Nadejda Kroupskaya


لو كان النفاق رجلا.... لا كان اسمه ‫#‏مورو‬... اعععععععع

ان منفذي العمليات الارهابية أغلبهم من الفاشلين دراسيا


ان منفذي العمليات الارهابية أغلبهم من الفاشلين دراسيا




يتساءل بعض الاخوة بكل براءة : بما ان منفذي العمليات الارهابية في فرنسا فرنسيي الجنسية و من الجيل الثاني و الثالث للهجرة فهم بالتالي من خريجي المدارس اللائكية الفرنسية و لا علاقة لهم بالمدارس القرانية و فكر عبد الوهاب و ابن تيمية .

 أعجب كيف يخفى على هؤلاء ،ان أغلب متبني الفكر المتطرف هم من الفاشلين دراسيا و تلقفهم شيوخ الوهابية المعششين في مساجد و جمعيات الأحياء الفرنسية الفقيرة.

 و السؤال المطروح من يمول شيوخ الجهلوت و التعصب باروبا. 

و للاجابة على هذا السؤال لا بد من فهم للسرطان المستشري انطلاقا من تدفق دولارات خنازير النفط عبر الشركات الوهمية مرورا بتقنيات تبييض الاموال و وصولا لجامعي أموال الزكاة من الجاليات المسلمة.

و بالتمعن في تلك الشبكات و تحليل تقنيات عملها يجعلنا نتأكد من وجود مافيا تامة الاركان بغطاء و يافطة اسلاموية .

هذه العصابات مولتها المخابرات الامريكية و دول الخليج منذ ثمانينات القرن الماضي في حرب الطلبان على الاتحاد السوفياتي.

ثم تواصلت نفس المهزلة و اتخذت بعدا مأسويا حينما لم يعتبر الغرب من اخطائه و جرائمه و اعادت الدوائر الامبريالية تمويلها و مسانتدها لقوى رجعية متعصبة في عديد مناطق ما يسمى زورا و بهتانا الربيع العربي .

لا عجب اذن ان ينقلب السحر على الساحر و لكن كل العجب ان يتم اعادة نفس الاخطاء التي تؤدي الى نفس المآسي.

إن مقاومة الفكر المتطرف في أي مكان من العالم تتطلب استراتيجيا واضحة المعالم قوامها القضاء على الفكر المتعصب في منابعه .

و إيلاء البعد الزجري اهميته سواء للفاعل الأصلي و كذلك لكل من أفتى أو حرّض او سهّل أو موّل أو برّر ...

Nadhir Ben Yedder .

dimanche 15 novembre 2015

كلب الراعي يتبول على رعاة الإرهاب


كلب الراعي يتبول على رعاة الإرهاب



كل رعاة الإرهاب سوى  ورد في الصورة أو تشير له الدراسات المختلفة كفرنسا و أنقلترا و إسرائيل... لا يمكن لهم مقاومة الإرهاب و لا يمكن أن نكون معهم في جبهة مقاومة الإرهاب

كذلك و كما قال مختار سعيداني لا يمكن الحديث عن مقاومة الارهاب في تونس دون محاسبة من دعمه بعد الثورة، 

ومن اعتبر عناصر الجماعات الارهابية " ابنائه " و " يذكرونه بشبابه " و " يحملون مشروعا ثقافيا" و " شباب يمارس الرياضة للتخلص من الكليسترول" ...و " نستناو فيهم منقدام، جاونا من تالي... "

 و في كل الاحوال، لا يمكن مقاومة الارهاب الا اعتمادا علي رافضي الارهاب.


حكامنا ليسوا في مستوى كلب الراعي


حكامنا ليسوا في مستوى كلب الراعي



كلب الراعي الذي اتبع جثمان صاحبه وجلس يحرسه الليل كاملا خوفا من نهش الكلاب السائبة والذي ادل على مكان الجثة...

طلع اوفى من ساستنا الغادرين الي استقربو فرانسا وبعدتهم سيدي بوزيد.

سجّل يا تاريخ ...

في دولة النمط و الهوية المغشوشين و مجتمع اي صورة بروفيل نضع في الفايسبوك ؟ ... 

صعد المواطنون بأنفسهم للجبل و عادوا بجثمان الطفل الشهيد.

لذا فالشعب يريد مسيرات ضخمة لتطهير الجبال شبرا شبرا .. الفلسطينيون من انتفاضة الحجارة الى انتفاضة السكاكين لم يعرفوا اليأس في دفاعهم عن أرضهم و عرضهم .. هل نحن أقل شرف منهم !!!!!!!!!!!



samedi 14 novembre 2015

.انهم ذئاب موبوءة تعض القريب والبعيد


.انهم ذئاب موبوءة تعض القريب والبعيد



 نبذة من التاريخ القريب

لندن لم تغلق في وجوههم فهل يستطيع كاميرون فتح ابواب جهنم أمام الارهابيين في تونس ؟
عندما كان الارهابيون هناك( ولا يزالون) رعتهم لندن ومنحتهم جميع التسهيلات وفتحت لهم أبواب الثراء ومنحتهم الجنسية البريطانية ........

كل قيادات الاخوان دون استثناء ومن كل الجنسيات  وكل نسلهم الفاسد من القاعدة الى داعش الى أخر تفريعاتهم كتيبة عقبة بن نافع .......

لما اغلقت في وجوههم الابواب في بلدانهم وفتحت لهم أبواب السجون ...... عبروا  الى لندن التي فتحت ذراعيها وساقيها لتحضنهم وتفقس بيضهم   حيث أكلوا وشربوا من خيراتها وتنعموا بالدفء والحرية بين أحضان شقراواتها لعشرات السنين   ......

اليوم عندما جاءت الضربة قاسمة وقاسية للبريطانيين وقتل حوالي 30 بريطانيا في العملية الارهابية الاخيرة في القنطاوي _ سوسة تحمس كاميرون لملاحقة الارهابيين في تونس وليبيا لأن تبعات هذه المطاردة وما قد تسببه من مصائب لن تكون على ارض بريطانيا ولندن تحديدا ، 

كان أسلاف كاميرون  يحتضنون الارهاب خدمة لمصالحهم الاستعمارية الموروثة ، ولم يحاربوهم  أملا في أن الارهابيين سيراعون ' الماء والماح " كما يقال عندنا ولن يوجهوا ضرباتهم الى من احتضنهم واواهم وأطعمهم .......... 

أنتم مخطئون يا أحفاد الداهية تشرشل..........

 يبدو أن أحفاد عمرو بن العاص قد ضحكوا على ذقونكم الارستقراطية جدا ، المتعالية جدا التي لازالت تحلم بالامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس وبقيم الاقطاع  والفروسية !!!!!!!  ..........

انهم يذبحون بعضهم بعضا ويكبرون ويسبحون ، انهم ينهشون أول ما ينهشون الايادي التي مدت لهم والضروع التي رضعوا منها ......

تذكروا ما فعله ملالي ايران بحزب تودة وتذكروا ما يفعلونه برموز اليسار في تونس أحزابا وحقوقيين وكانوا الوحيدين الذين دافعوا عنهم ايام اشتداد قبضة بن علي . 

بعد 2011 عندما رأى الارهابيون نور الحرية  كانت النتيجة  أن بادروا و اغتالوا شكري بلعيد ثم الحاج البراهمي وكفروا البقية ووضعوهم على قائمات الانتظار للتخلص منهم ودخول الجنة ،جزاء ذلك.... .....

.انهم ذئاب موبوءة تعض القريب والبعيد والدور قادم على من تحالف معهم وكون بهم حكومة لقيطة مهجنة في تونس ......................

Jamil Rayen

الدول التي تدّعي محاربة الإرهاب متورطة في صناعته و تقويته


 الدول التي تدّعي محاربة الإرهاب متورطة في صناعته و تقويته




أمريكا وفرنسا تقودان تنسيقا بين تركيا والسعودية وقطر لتكثيف التفجيرات الارهابية في سوريا



"حرب" الولايات المتحدة على اللإرهاب و على داعش تراوح مكانها بسبب ترددها و تردد الدول العربية والإسلامية، ومن ضمنها السعودية وقطر. و هذا التردد ينبع من حقيقة أن هذه الدول متورطة حتى النخاع في صناعة الإرهاب و المسخ الداعشي الذي يهدد أمنها الآن.

وهناك سبب رئيسي لذلك، وهو تردد الدول العربية والإسلامية في الحرب على الإرهاب و داعش.

 فقد كشفت الحرب على داعش الجوانب المظلمة لسياسة الشرق أوسطية. فمعظم دول المنطقة وكذلك التي انضمت للتحالف، متورطة حتى النخاع في صنع وتقوية التنظيم، كيف ذلك”؟

نذكر أولا الدور القطري في دعم التنظميات الإرهابية في المنطقة، مما أدى إلى تعميق الخلافات بين عدد من دول مجلس التعاون الخليجي والدوحة، على خلفية دعم الأخيرة لداعش بالعراق والحوثيين الشيعة في اليمن وحماس في قطاع غزة والإخوان المسلمين في مصر.

وهذا الصراع أو تقاسم الأدوار بين المملكة السعودية وقطراجتاح البلدان العربية بأسرها:

*ففي الوقت الذي تدعم فيه السعودية الجيش في بعض البلدان العربية

* تدعم قطر الإرهاب، 

في مصر تدعم السعودية الرئيس عبد الفتاح السيسي وقطر الإخوان المسلمين. وفي اليمن تدعم المملكة الجيش وقطر الحوثيين، في لبنان أرسلت السعودية أموالاً للجيش وقطر أرسلت أموالاً للجهاديين، في سوريا ساعدت السعودية الجيش السوري الحر والجبهة الإسلامية، وقطر ساعدت الجهاديين بمن فيهم جبهة النصرة”.

و هناك الكثير من الدلائل التي تكشف تورط كل من قطر وتركيا مع تنظيم القاعدة، على رأسها القضايا المبهمة، لإطلاق سراح عشرات الرهائن بوساطة قطرية وتركية في شهر سبتمبر الماضي، كانت جماعات تابعة للقاعدة تحتجزهم.

لا يوجد زعيم غربي واحد يتجرأ على التصريح علانية أن تنظيم داعش تحصل على جزء كبير من قوته بفضل تركيا، فالتصريح بذلك قد يضر بالعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية الغربية مع الدولة التي تصنع بأسعار مقلصة منتجات كثيرة على مسافة قصيرة نسبيًا في حوض البحر المتوسط أوو هذا الغالب على الظنّ  يكشف إتفاقات سرية مبرمة بين الغرب و تركيا على فعل ذلك.

إذا ما نظرنا لخارطة الشرق الأوسط، نجد أن معظم متطوعي داعش من غير العراقيين أو السوريين، ليس بإمكانهم الوصول عن طريق الدول المحيطة بالتنظيم، فقد أغلقت كل من الأردن وإسرائيل حدودهما، والنظام السوري وحزب الله يقاتلهم من الغرب، والنظام العراقي يقاتلهم من الشرق، والجيش السعودي على أهبة الاستعداد بالقرب من الحدود.

أي أن الاختراق الرئيسي يتم عبر تركيا من الشمال، حيث تسمح تركيا لآلاف المتطوعين الجهاديين من كل أرجاء العالم بالمرور عبر حدودها إلى “الخلافة الإسلامية” المزعومة.

وهناك اتفاقًا غير مكتوب بين داعش وتركيا، يتضمن عملا مشتركا لتصفية الأعداء المشتركين، مثل النظام الشيعي في العراق، والنظام العلوي في سوريا، وفوق كل ذلك تصفية الأكراد في الدولتين. إضافة لذلك، تم الكشف مؤخرًا عن انضمام عدد غير قليل من الأتراك لداعش من بينهم ناشطي IHH (مؤسسة حقوق الإنسان والحريات) الذين شاركوا في أسطول الحرية لغزة عام 2010.

إن تنظيم داعش مستوحى بلا شك من جماعة الإخوان المسلمين، التي سيطرت على تركيا قبل نحو عقد ونصف، ومنذ عامين سيطرت على مصر وتونس من خلال انتخابات للحكم في أعقاب الربيع العربي. وهناك الحلم التركي – العثماني بعودة الإمبراطورية عبر موجة من الثورات الإسلامية و لكنه قد تبخر مع سقوط الإخوان في مصر و صعود السيسي لسدّة الحكم 2013.

دعم تركيا للإخوان المسلمين أوجد توترًا كبيرًا بينها وبين النظام المصري الجديد، في نوفمبر من ذلك العام طردت مصر السفير التركي، وردت تركيا بطرد السفير المصري. واتهمت مصر برئاسة السيسي تركيا مؤخرًا بشكل علني بدعم الإرهاب في الشرق الأوسط.

السعودية التي تقف اليوم على رأس المؤيدين لقتال داعش، هي الأب الروحي للتنظيم، فالسعودية قامت في الأساس على أيديولوجية وهابية متعصبة منحت تفسيرات متطرفة للمذهب الحنبلي في الإسلام، واعتبرت باقي المسلمين كفارًا.

أن معظم دول المنطقة متورطة بطريقة أو بأخرى في صناعة “المسخ الداعشي”، سواء من خلال تعليم التطرف (إخوان تونس دول الخليج والسعودية)، أو عبر تشويه سمعة المعارضين السياسيين (تركيا وقطر)، الكراهية للشيعة (المعارضة اللبنانية والعشائر السنية بالعراق).

لما يلتقي الإرهاب بالإرهاب تنفجر المنطقة و تسقط الضحايا


لما يلتقي الإرهاب بالإرهاب تنفجر المنطقة و تسقط الضحايا

يظهر أن دخلة السفير الجديد للمنطقة و الإستقبال الذي لقيه من إخوان تونس لهما لعلعة الخراطيش و حسّ القنابل و رائحة الدم شمالا و جنوبا