Tunisiens Libres

Home

Home

http://tunisienslibres.blogspot.com/2016/03/blog-post_25.html

mardi 29 décembre 2015

الإخوانجية وتاريخهم الأسود في الاغتيالات وسفك الدماء!




الإخوانجية وتاريخهم الأسود في الاغتيالات وسفك الدماء!




" نحن نتعبّد لله بأعمال النظام الخاص للإخوان المسلمين" 

قالها مرشدهم العام مأمون الهضيبي في دفاعه على الإغتيالات التي أشرف عليها التنظيم السرّي للإخوان...: 

و ورد هذا الكلام  في المناظرة الشهيرة مع الشهيد فرج فودة حول الدولة الدينية و الدولة المدنية 

و تبعا لملازمة التنظيم السري أو ما يسمّونه الإخوانجية بالنظام الخاص لعمل الإخوانجية القارّ 

بل و تحكّم هذا الجهاز في مقاليد عملهم

و على مدار أكثر من ثمانين عامًا، هي عمر جماعة الإخوان المسلمين، مارسوا فيها الإرهاب ضد خصومهم و منتقديهم و جعلوه عبادة و تقرّبا لله كما سيأتي بيانه لاحقا 

و مارسوا التقّية و الانتهازية منذ البدايات وعلى يد الشيخ حسن البنا، بتعبير الشيخ أحمد السكري صديق عمره ورفيقه في تأسيس الجماعة، 

يهادنون الأحزاب ثم ينقلبون عليها، 

يدعمون الحكومات القائمة و الملوك ثم يناصبونهم العداء، 

يتعاونون مع رجال ثورة يوليو في البداية ثم يتصادمون معهم، 

يساندون السادات ثم يتمردون عليه،و يغتالونه 

يصرخون ليلا نهارا بالعداء لأمريكا ويسعون في الخفاء لمد الجسور معها.

تجدهم يتصايحون خيبر خيبر يا يهود و يقفون بكل قوّتهم ضد القوانين التي تجرّم التطبيع

يدعون للديمقراطية والتعددية ويضيقون بها و بالمطالبين بإعمالها حتى داخل الجماعة، فإما "السمع والطاعة" وإما التشويه و التكفير و الإبعاد والحصار والتهميش والتشنيع.. 

وغير ذلك كثيرًا......

إن هذه الانتهازية هي النهج المألوف في سلوك الإخوان، قبل و بعد ثورات الربيع العربي، 

و تجدهم دائما في سباق من أجل إقامة التحالفات و لكنّها تنتهئ دائمًا بالغدر بالحليف


و لكل ما تقدّم و ما تأخّر يجعل من الإخوانجية جماعة إرهابية الممارسة حربائية السلوك وهابية التفكير عميلة المنبت


يونيو 18, 2012

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة الإخوان المسلمين هم النكبة الكبرى والفتنة العظمى على الدين ، وأثّر سيفهم في الأمة أعظم وأنكى من سيف اليهود والنصارى ويقتلون أهل الإسلام ويدّعون أنهم من أهل الأوثان

وفي كل مرة يهربون من تحمل تبعات أخطائهم ويحمّلون غيرهم ما حلّ بالأمة من مصائب وهم الذين غرسوها بأيديهم وسقوا تربتها بجهلهم المقدّس

فدائما ما ينكر قادة الإخوان ضلوع جماعتهم في ارتكاب الجرائم والاغتيالات السياسية ، فقد تبرأ المرشد العام للإخوان المسلمين محمد عاكف من تحمل تبعات جميع الجرائم للجماعات المتطرفة التي نشأت في عباءتهم

وأنكر بغير خجل أن يكون الإخوان وراء أحداث العنف في يوم من الأيام وقال في آفاق عربية 10 فبراير 2005 : ولا يقول هذا إلا جاهل متعمد أن يسيء إلى الإخوان ، والإخوان صحيفتهم بيضاء وتاريخهم بريء من كل هذه الأعمال . كذا !

ونسي محمدعاكف أنه كان عضوا في التنظيم السري الخاص الذي قام بجرائم قتل واغتيالات ! واستقبل جموع الإخوان لتلك الجرائم بالفرح والسرور كما سيأتي كلامهم .

والتنظيم الخاص كان تنظيما إنقلابيا يهدف إلى قلب نظام الحكم بالقوة ، وصحيفة محمد عاكف لم تكن بيضاء كما زعم إنما هي صحيفة ملوّثة بالدماء والإرهاب ، 

فقد كان من جملة الأعمال التي قام بها هذا التنظيم عندما كان محمد عاكف عضوا فيه هي قتل المهندس سيد فايز على اثر اختلاف وقع بينه وبين أعضاء التنظيم حيث أُرسلت إليه قنبلة في علبة حلويات بمناسبة المولد فانفجرت فيه وأودت بحايته كما أكّد ذلك عبدالحليم في كتابه أحداث صنعت التاريخ 3/229

كما أن التنظيم الخاص كان يتتبّع من خالف الجماعة بالتهديد والتخويف كما تتبعوا محمد الغزالي عندما انتقد في كتابه معالم الحق جماعة الإخوان ومرشدها .

قال القرضاوي : ومما هيّج الشيخ أكثر واستثار غضبه أن بعض المتحمّسين من الإخوان تحدّاه وهدّده بالقتل إن تكلم أو كتب . آفاق عربية 26شوال 1425

وزعم القرضاوي أن الأحداث الإرهابية الماضية كانت معبّرة عن فعل القلّة
ثم تناقض مع نفسه ونقل في مذكراته ما يدلّ على استقبال عامة الإخوان لتلك الحوادث و الجرائم بالسرور 

حتى جُعل قاتل النقراشي باشا إماما من الأئمة وجُعل النقراشي كلبا من الكلاب ، 

وما ذلك إلا لأن القتل يعبّر عن فكرتهم ويحقّق غايتهم فالجو السياسي في هذا الزمان كان يستحلّ قتل المخالفين لهم كما زعم

قال القرضاوي :

وقابل عامة الإخوان اغتيال النقراشي بفرحة مشوبة بالحذر ، فقد ردّ عبدالمجيد حسن لهم كرامتهم وأثبت أن لحمهم مسموم لايؤكل وأن من اعتدى عليهم لابد أن يأخذ جزاءه ! وكان الجو السياسي العام في مصر يسيغ ذلك ( سيرة ومسيرة 1/ 335/337

وأنشد القرضاوي معظما قاتل النقراشي قائلا في نفس كتابه : 1/337 :

عبدالمجيد تحية وسلام أبشر فإنك للشباب إمام
سممت كلبا جاء كلب بعده ولكل كلب عندنا سمام

ونسي القرضاوي أن دين الإسلام لايبيح ذلك ويأباه ذلك إذا كانت مرجعيته دينية إسلامية

وليس اختلاف الزمن مبررا للقتل المحرّم بأي صورة من الصور كما زعم .

بل إن الاغتيالات وسفك الدماء المعصومة كان منهجا ينظّر له مشايخ الإخوان ودعاتهم فيستدلون له وينسبونه كذبا للدين حتى يصلوا لبغيتهم ويحقّقون هدفهم من الوصول لكرسي الحكم

قال سيد قطب :

وفي الوقت نفسه و مع المضي في برنامج تربوي كهذا لابد من حماية الحركة من الاعتداء عليها من الخارج ..

وهذه الحماية تتم عن طريق وجود مجموعات مدربة تدريبا فدائيا بعد تمام تربيتها الإسلامية من قاعدة العقيدة ثم الخلق فإن هذه المجموعات لا تدخل في الأحداث الجارية ولكنها تدخل عند الاعتداء على الحركة والدعوة والجماعة لرد الاعتداء وضرب القوة المعتدية بالقدر الذي يسمح للحركة أن تستمر في طريقها . أهـ .

وقال سيد قطب :في الظلال 3/1451

( لا مندوحة للمسلمين أو أعضاء الحزب الإسلامي عن الشروع في مهمتهم بإحداث الانقلاب المنشود والسعي وراء تغيير نظم الحكم في بلادهم التي يسكنونها )

وقال الصباغ : إن الإسلام سنّ أسلوب الاغتيالات في مواجهة الخصوم .

وقال محمد عساف في كتاب مع الإمام الشهيد ص 159 : ولا يزال الإخوان الى الآن في كتبهم وأدبياتهم يمدحون أفرادا كان لهم دور كبير في قتل رؤساء ومسؤولين بما يدل على عمق علاقتهم بهم ورضاهم عن توجهاتهم الإنقلابية الإرهابية

1ـ من أشهر الاغتيالات التي قام بها الإخوان

قتل محمد ماهر باشا 1954

كان عمل التنظيم الخاص في زمن الملك فاروق يدور حول رصد الشخصيات السياسية للتخلص منها بالقتل غدرا دون إقامة حجة أو بلاغ أو استتابة فبمجرد الاختلاف في بعض المسائل السياسية يتّهمون السياسي بالكفر و العمالة والخيانة ومن ثم يستبيحون دمه و يوجبون قتله والتخلص منه 

وهذا هو الذي شهد به تاريخهم وسجّل في كتبهم وقد كان مقتل أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء أول جريمة اغتيال سياسي فكّر الإخوان في تنفيذها وكان ذلك عام 1945 ولكنّهم أفلتوا من عاقبتها ..

ومحمد ماهر باشا هو الذي أسقط البنا في انتخابات البرلمان . مع الإمام الشهيد ص 151

واتهمه الإخوان بالتهمة المعروفة عندهم الكفر و العمالة ! وذلك لمّا فكّر في التحالف مع قوات الحلفاء والانجليز ضد قوات المحور المانيا وإيطاليا، فقتلوه بمجرد التفكير !

و صوّروا النازية وهتلر بأنهم مبعوثى العناية الالهية وبأن هتلر سيف سل من الله للانتقام من المستعمرين والغزاة ، وتم خداع الناس وصدّقوا بالفعل أن هتلر هو الحل وأن النازية هى الملاذ للخلاص من الاستعمار ،

و كانوا يطلقون على هتلر اسم " الحاج محمد هتلر " ، و روّجوا  حكايات عن أن موسيلينى كان مصرياً فى الأصل ويدعى " موسى النيلى " وأن الاسم الأصلى لهتلر هو " حيدر " ، وزعموا أنه مسلم يكتم اسلامه لحين القضاء على اليهود والانجليز والروس 

وذكر محمود عساف أن التنظيم الخاص وضع الخطة لقتل أحمد ماهرباشا .
الإمام الشهيد ص 153

وفي عام 2009 إعترف خليفة عطوة أحد أعضاء التنظيم السري لجماعة الإخوان بالاشتراك في قتل أحمد ماهرباشا مع محمود العيسوي الذي تحمل القضية بمفرده قائلا كما نقل عنه الأستاذ حسين البربري :

” إن أول ظهور للتنظيم السري للإخوان كان عام 1944 حيث بدأنا تكوين مجموعة الخلايا العنقودية المسلحة وكل خلية مكونة من زعيم واربع أفراد وكل خلية لا تعرف الأخرى وبدأنا بالعمل المسلح باغتيال أحمد ماهر باشا عن طريق محمود عيسوي . المصريون نت 7/2/2009

2ـ إغتيالهم القاضي أحمد الخازندارفي عام 1948

ومن اغتيالات الإخوان المسلمين قتلهم القاضي أحمد الخازندارفي عام 1948 بأمر من حسن البنا كما أقر القاتل ولم يستطع البنا الفرار من هذه التهمة .

قال الدكتور عساف في كتابه مع الإمام الشهيد ص 147ـ148 :

دخل الأستاذ وهو متجهم وجلس غاضبا ثم سأل عبدالرحمن السندي قائلا : أليست عندك تعليمات بألا تفعل شيئا إلابإذن صريح مني ؟
قال بلى !

قال كيف تسنى لك أن تفعل هذه الفعلة بغير إذن وبغير عرض على مجلس إدارة النظام ؟ فقال عبدالرحمن لقد طلبت الإذن وصرحتم فضيلتكم بذلك .. قال الإمام : كيف ؟ هل أصرح لكم وأنا لا أدري ؟

 قال عبدالرحمن لقد كتبت إلى فضيلتكم أقول/ ما رأيكم في حاكم ظالم يحكم بغير ما أنزل الله ويوقع الأذى بالملسمين ويمالي الكفار والمشركين والمجرمين ؟

 فقلتم فضيلتكم : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ) فاعتبرت هذا إذنا !!

قال الإمام : إن طلبك الإذن كان تلاعبا بالألفاظ فلم يكن إلا مسألة عامة تطلب فيها فتوى عامة أما موضوع الخازندار فهو موضوع محدد لابد من الاذن الصريح فيه . ثم قال : إن كان قتلك للخازندار قد تم بحسن نية فإن علينا الدية ولكن الحكومة دفعت تعوضيا كبيرا لأسرة الخازندار فأسقطت الدية عن الإخوان . حقيقة التنظيم الخاص ص 264

وانظر لكلام البنا فإن المشكلة ليست في سفك دم مسلم إنما كانت مشكلته مع القاتل أنه قتل من غير إذن ! 

3ـ ومن اغتيالات الإخوان قتلهم للإمام يحيى بن حميد حاكم اليمن

فذلك أن حسن البنا كان يفكر بالثورة والإنقلاب عليه وإقامة حكم إخواني ، معتمدا على استغلال فراغ دستوري يتحقق ذلك بموت الإمام يحيى ، حينئذ يقوم الإخوان اليمنيون الأحرار !! بتنفيذ الخطة الإخوانية التي رسمها لهم حسن البنا في القاهرة وذلك في مارس 1948

مع أن العلاقة كانت حميمة بين حسن البنا وبين الإمام يحيى وولده أحمد ، فكانت بينهم رسائل مودة وعلاقة متبادلة ، وكان مقصود البنا فتح الباب لصحف الإخوان ومقالاتهم ودعوتهم كي تنتشر في بلاد اليمن وكان الإمام يحيى يقدر حسن البنا قال محمود عساف : وتقديرا له أهداه عمامة يمنية ، كان الإمام يرتديها كثيرا . الإمام الشهيد ص 85

ومع ذلك لم تمنع تلك الرسائل ولا هذا التقدير حسن البنا في التفكير في الإنقلاب على الإمام يحيى وقتله على فراش المرض

وقد أطلق حسن البنا على الإخوان اليمنيين إسم اليمنيين الأحرار وهو نفس الاسم الذي اختاره في مصر للضباط الأحرار في أوائل الأربعينات

وقد كان حسن البنا يجتمع في دار الإخوان مع بعض طلبة العلم اليمنيين الذين كانوا يدرسون في الأزهر وفي دار العلوم في القاهرة …يدفعهم إلى الثورة التي زعم في رسائله أنه لايؤمن بها ! ويؤكد لهم أن اليمن مهيأة لحكم الإخوان أكثر من أي بلد آخر

قال محمد عبدالحليم : ولكني أستطيع أن أقرر أن فكرة إعداد الشعب اليمني للثورة قد نبتت في المركز العام .
أحداث صنعت التاريخ 1/447

وأنشأ حسن البنا أول حزب للمعارضة على يد أحد الشباب الذين كانوا يدرسون عنده في القاهرة وقد أكد ذلك موقع الإخوان : ” وفي عدن بدأت مرحلة جديدة في الكفاح والنضال حيث أسس الزبيري مع رفيق كفاحه أحمد محمد نعمان حزب الأحرار سنة 1944 الذي تحول اسمه إلى الجمعية اليمانية الكبرى عام 1946 وأصدر صحيفة صوت اليمن وفوضت الجمعية الإمام حسن البنا في أن يتحدث عنها في كل شأن من الشؤون . إخوان أون لاين 16/6/2005

فوافق حسن البنا أن يكون ناطقا رسميا باسم المعارضة اليمنية وأرسل موافقته بذلك إلى إبراهيم بن الإمام يحيى .

وقام الإخوان بخبث وخسة متناهية بقتل الإمام يحيى على فراش المرض وأقاموا حكومة الدستوريين بقيادة عبدالله الوزير وكما جاء في موقع الإخوان أون لاين 16/62005 ” واستمر الكفاح حتى قيام ثورة 1948 حيث قتل الإمام يحيى حميد الدين ونصب عبدالله الوزير إماما جديدا لحكم دستوري شرعي وكان للإخوان المسلمين والفضيل الورتلاني ممثل الإمام البنا في اليمن الدور الرئيسي في هذه الثورة .

وعندما قامت الثورة في اليمن أيدها الإخوان في مصر وأرسل البنا وفدا لتهنئة الإخوان اليمنيين بنجاح الثورة وقام الوفد الإخواني في نفس الوقت بتعزية أبناء الإمام يحيى وهم الذين قتلوه .

قال الأستاذ مصطفى الشكعة أحد كوادر الإخوان في زمن حسن البنا في كتابه مغامرات مصري في مجاهل اليمن : ” ثم اندلعت ثورة اليمن التي قامت باغتيال الإمام يحيى حميد الدين وأرسلت الثورة اليمنية تدعو الاستاذ البنا لكي يزور اليمن وكنت إذ ذاك أعمل في اليمن وكان القائمون على الثورة تربطهم رابطة المكان للإخوان حيث كانوا يجتعمون أثناء إقامتهم في القاهرة في مقرهم فلما وجه الثوار الدعوة الى الاستاذ لم يستجب لها بل أرسل أحد كبار الإخوان ممثلا له في طائرة . إخوان أون لاين 24/11/1426

وهذه الثورة لم تدم أياما حيث استطاع أحمد بن الإمام يحيى أن يعتلي عرش اليمن مرة أخرى بالاستعانة بالقبائل وانتقم من قاتلي أبيه وفر الإخوان هاربين مخذولين إلى جنوب اليمن وإلى كثير من البلاد ومات من مات وسجن من سجن وكان هذا هو الشتات الأول الذي كتبه الله على الإخوان قبل شتات 1954وشتات 1965

وقد كانت ثورة حسن البنا الفاشلة في اليمن مقدمة من أكبر المقدمات التي أدت إلى حل جماعة الإخوان عام 1948في زمن النقراشي باشا ذلك لأن حسن البنا كان يعلن دائما أنه لايبغي ثورة ولا يؤمن بها وهاهو يثبت تلونه في العمل السياسي بسعيه في تدبير انقلاب في قطر آخر بما يعني أن القطر الذي يعيش فيه سيأتي في المرتبة التالية

وهنا قام رئيس الوزراء المصري النقراشي بحل جماعة الإخوان .
ثم قام الإخوان باغتياله

4ـ اغتيال رئيس الوزراء النقراشي

قال الصبّاغ : إن الإسلام سنّ أسلوب الاغتيالات في مواجهة الخصوم ..إلخ .

وقال الصباغ : لايمكن أن يعتبر أن قتل النقراشي باشا من حوادث الاغتيالات السياسية فهو عمل فدائي صرف قام به أبطال الإخوان المسلمين لما ظهرت خيانة النقراشي صارخة في فلسطين وحل جماعتهم واعتقل قادتهم وصادر ممتلكاتهم وحرم أن تقوم دعوة في مصر تدعو إلى هذه المبادئ الفاضلة إلى الأبد

فكانت خيانة صارخة لا تستتر وراء أي عذر أو مبرر مما يوجب قتل هذا الخائن شرعا ويكون قتله فرض عين على كل مسلم ومسلمة . .(التنظيم الخاص ص 312)

وعلى كلام الصباغ سيكون الإخوان المسلمين في هذا العصر وعلى رأسهم حماس يستحقون وجوب قتلهم لأنهم أقروا بالهدنات مع اليهود .

وقد مر معنا أبيات القرضاوي في جعل النقراشي كلبا من الكلاب وأن قاتله إمام من الأئمة وأن عامة الإخوان فرحوا واستبشروا بقتل النقراشي

ولكن مع هذا فإن حسن البنا لما حقق معه في مقتل النقراشي جعل قاتله شقيا مفتونا وأنه ليس من الإخوان ولا من المسلمين حتى قال للواء صالح حرب باشا كما نقل عنه محمود عبدالحليم في كتابه أحداث صنعت التاريخ 2/75: أرأيت هذا المفتون ماذا كان ينوي أن يفعل ؟

 والله ما هذا الشقي مسلما ولا من الإخوان ..ولما خوطب الشيخ من الجهات الرسمية في هذا الحدث تبرأ من هذا الشاب واستنكر بكل شدة فعلته وأظهر استعداده أن ينشر بيانا آخريذيع فيه أن هذا المفتون وأمثاله ليسوا مسلمين . . أهـ .

وهذا يدل على تلون الإخوان وأنهم بألف وجه والف صورة في الموقف الواحد .

5ـ ومن اغتيالات الإخوان : قتل المهندس سيد فايز

كان المهندس يتبع جماعة الإخوان بل وكان عضوا في النظام الخاص ولكن اعترض عليهم في قتلهم للنقراشي فكان جزاؤه القتل

قال محمود عساف : التقيت بالأخ المهندس السيد فايز بشارع العباسية أمام مكتبه المطبعي وجدته غاضبا على النظام الخاص وأفكاره تكاد تتطابق مع أفكاري ..

في اليوم التالي وكان ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم ذهب شخص ما بصندوق من حلوة المولد وطرق باب السيد فايز في شارع عشرة بالعباسية وسلم صندوق الحلوى إلى شقيقته قائلا إنه لايجب أن يفتحه إلا السيد بالفعل حضر السيد فايز وتسلم الصندوق وبدا بفتحه وإذا بالصندوق ينفجر ويؤدي بحياته (مع الإمام الشهيد ص 157ـ158)

وعلق محمود عبدالحليم على تلك الجريمة قائلا : تلك جريمة رهيبة لاشك عندي أنها من فعل النظام الخاص لمجرد أن السيد فايز يعارض وجوده

سألت الشيخ عن هذه الواقعة فقال إن رئيس النظام هو الذي خططها و نفّذها أحد معاونيه ..(أحداث صنعت التاريخ 3/22)

6ـ السعي لاغتيال جمال عبدالناصر :

 بين الاستاذ فريد عبدالخالق في حديثه لقناة الجزيرة عن طريق وهبة الفيشاوي أحد أعضاء التنظيم أن مواجهة عبدالناصر والقضاء عليه كانت مهمات تنظيم 1965 فقال : فيه مجموعة يجتمعون ويرتّبون لمواجهة عبدالناصر والقضاء عليه وقتله .(الجزيرة نت الاثنين 8/3/2004)

وقد نجى من القتل بأعجوبة!

7ـ قتل الرئيس أنور سادات

قال محمد عساف في كتاب مع الإمام الشهيد ص 159 : ولا يزال الإخوان الى الآن في كتبهم وأدبياتهم يمدحون أفرادا كان لهم دور كبير في قتل رؤساء ومسؤولين بما يدل على عمق علاقتهم بهم ورضاهم عن توجهاتهم الإنقلابية الإرهابية ومثال ذلك ما صرح به محمود الصبّاغ في كتابه حقيقة التنظيم الخاص ص 29 وقد قدم لهذا الكتاب الاستاذ مصطفى مشهور سنة 1989 

وفيه مدح الصبّاغ قاتل الرئيس السادات وقال عنه : فبلغ قمة الاستبداد والتأله على شعب منحه حبه وضحى معه بدمعه عزيزا مهراقا على أرض المعكرة وهو ظلم لا يرضى عنه خالق السماوات والأرض الذي أبدع كل شيء صنعا 

فسلّط عليه شابّا من شباب مصر وأظلّهم بظلّه فباغتوه في وضح النهار وفي أوج زينته وعزه يستعرض قواته المسلحة ولا يرى فيهم إلا عبيدا له ينحنون وبقوّته وعظمته يشهدون وإذا بهم سادة يقذفونه بالنار ويدفعون عن أنفسهم وصمة الذل والعار والشنار وعادت لمصر عزتها وانتصر الله للمؤمنين في المعركة الرابعة نصرا عزيزا “

8ـ ذكر الإخواني محمد قطب أن الإخوان المسلمين هم الذين تسببوا في سوريا في مقتل ما يقرب ثمانين إلى مئة وعشرين ألف مسلم في مجزرة حماة وسيحاسبهم الله على هذا العبث

فقال محمد قطب :كل محاولة للصدام مع السلطة للوصول إلى الحكم عبث غير مبني على بصيرة ولا تدبر وقمته مذبحة حماة نموذجا بارزا ينبغي أن تتدبره الحركة الإسلامية جيدا.
واقعنا المعاصر ص 438 ط 1997

أقول :

وتمعنوا فيما حصل في البلدان العربية بما يسمونه بالربيع العربي فكان الإخوان هم من أججوا نارها وأشعلوا الفتيلة فيها فقتلت أنفس وأزهقت أرواح وانتهكت عورات ورفع الأمن وتفرقوا أحزابا يقتل بعضهم بعضا حتى ذهب ريحهم وتسلط عليهم عدوهم ولازالوا في تفرق وتشرذم فلا دين نصروا ولا فساد كسروا ،إنما جعلوا جثث الشعوب ودمائهم معبرا لتحقيق مآرب الحزب .

9ـ  و لمّا ادّعوا أن فتح غزّة كفتح مكّة

من التاريخ الدموي للإخوان المسلمين مجازر حماس في حق الشعب الفلسطيني

وقد قامت حماس بقتل مئات الأنفس المسلمة من المخالفين لهم ومن أبرز تلك المجازر لما قامت واقتصت لنفسها بطائفة من الطوائف العاملة في المجال الأمني التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية وذلك في معركة شرسة قتلوا فيها ما يقرب من مائة ألف نفس في ايام معدودة بغير قانون ولا محاكمة واتهموهم بالكفر و بالعمالة والخيانة كعادتهم في اتهام خصومهم

وقد اعترف خالد مشعل في رسالته للمرشد العام محمد عاكف أن ما ارتكبته حماس من مجازر في فلسطين أمر مؤلم

فقال : ” إن ماقامت به حماس في قطاع غزة كان مؤلما لحماس كما كان مؤلما للشعب الفلسطيني كله إلا أنه كان نتيجة حتمية لما قامت به بعض الأطراف من ممارسات جارت على القانون والشرعية في غزة بعد فوز حماس بالانتخابات .(إخوان أون لاين 10/7/2007)

وعلى خلاف ماكان من خالد مشعل من إظهار التوجع على ما حدث فقطاع عريض من حماس أظهر الابتهاج والسرور وقالوا إن فتح غزة كفتح مكة

وهذا الذي حصل من قبل في قتل النقراشي باشا طائفة تجعل النقراشي كلبا من الكلاب وطائفة أخرى تجعله وطنيا مخلصا

والسؤال الذي يطرح نفسه بالضرورة إذا كانت تلك المجازر التي وقعت في فلسطين جرحا مؤلما ومخالفا للشرع والدين فلماذا أصدر خالد مشعل الأمر بوقوععها ولماذا لم يتبرأ منها على الملأ دون أن يخصّ ذلك برسالة للمرشد العام ؟

و للمزيد من الإطلاع عن جرائم و عقلية الإخوانجية يمكنكم قاءة ” الإخوان المسلمون بين الابتداع الديني والإفلاس السياسي “و "سرّ المعبد" و "سرّ الجماعة" و غيرهم كثير من الكتب التي أرّخت لجرائمهم و لفكرهم التكفيري الوهابي 

و كلها تتّفق على أن الجماعة سيف مغروس في قلب أمتنا شأنها شأن الكيان الصهيوني تتستّر بالدين و الدين منها براء لتحقيق مآربها و مآرب الإستعمار و الصهيونية في تفكيك الوطن و تركه فريسة للفقر و الجهل و تعطيل تقدّمه و تمكين المستعمر من خيراته و من الأيدي العاملة لأبنائه بأبخس الأثمان و زرع قواعده في أرضنا و تمكين أساطيله من بحارنا و طائراته من سمائنا

و حقيقتها أنها إرهابية الممارسة حربائية السلوك وهابية التفكير عميلة المنبت 

منقول

dimanche 27 décembre 2015

الإخوانجية وتاريخهم الأسود في الاغتيالات وسفك الدماء!


الإخوانجية وتاريخهم الأسود في الاغتيالات وسفك الدماء!




" نحن نتعبّد لله بأعمال النظام الخاص للإخوان المسلمين" 

قالها مرشدهم العام مأمون الهضيبي في دفاعه على الإغتيالات التي أشرف عليها التنظيم السرّي للإخوان...: 

و ورد هذا الكلام  في المناظرة الشهيرة مع الشهيد فرج فودة حول الدولة الدينية و الدولة المدنية 

و تبعا لملازمة التنظيم السري أو ما يسمّونه الإخوانجية بالنظام الخاص لعمل الإخوانجية القارّ 

بل و تحكّم هذا الجهاز في مقاليد عملهم 

و على مدار أكثر من ثمانين عامًا، هي عمر جماعة الإخوان المسلمين، مارسوا فيها الإرهاب ضد خصومهم و منتقديهم و جعلوه عبادة و تقرّبا لله كما سيأتي بيانه لاحقا 

و مارسوا التقّية و الانتهازية منذ البدايات وعلى يد الشيخ حسن البنا، بتعبير الشيخ أحمد السكري صديق عمره ورفيقه في تأسيس الجماعة، 

يهادنون الأحزاب ثم ينقلبون عليها، 

يدعمون الحكومات القائمة و الملوك ثم يناصبونهم العداء، 

يتعاونون مع رجال ثورة يوليو في البداية ثم يتصادمون معهم، 

يساندون السادات ثم يتمردون عليه،و يغتالونه 

يصرخون ليلا نهارا بالعداء لأمريكا ويسعون في الخفاء لمد الجسور معها.

تجدهم يتصايحون خيبر خيبر يا يهود و يقفون بكل قوّتهم ضد القوانين التي تجرّم التطبيع

يدعون للديمقراطية والتعددية ويضيقون بها و بالمطالبين بإعمالها حتى داخل الجماعة، فإما "السمع والطاعة" وإما التشويه و التكفير و الإبعاد والحصار والتهميش والتشنيع.. 

وغير ذلك كثيرًا......

إن هذه الانتهازية هي النهج المألوف في سلوك الإخوان، قبل و بعد ثورات الربيع العربي، 

و تجدهم دائما في سباق من أجل إقامة التحالفات و لكنّها تنتهئ دائمًا بالغدر بالحليف

و لكل ما تقدّم و ما تأخّر يجعل من الإخوانجية جماعة إرهابية الممارسة حربائية السلوك وهابية التفكير عميلة المنبت

يونيو 18, 2012

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة الإخوان المسلمين هم النكبة الكبرى والفتنة العظمى على الدين ، وأثّر سيفهم في الأمة أعظم وأنكى من سيف اليهود والنصارى ويقتلون أهل الإسلام ويدّعون أنهم من أهل الأوثان

وفي كل مرة يهربون من تحمل تبعات أخطائهم ويحمّلون غيرهم ما حلّ بالأمة من مصائب وهم الذين غرسوها بأيديهم وسقوا تربتها بجهلهم المقدّس

فدائما ما ينكر قادة الإخوان ضلوع جماعتهم في ارتكاب الجرائم والاغتيالات السياسية ، فقد تبرأ المرشد العام للإخوان المسلمين محمد عاكف من تحمل تبعات جميع الجرائم للجماعات المتطرفة التي نشأت في عباءتهم

وأنكر بغير خجل أن يكون الإخوان وراء أحداث العنف في يوم من الأيام وقال في آفاق عربية 10 فبراير 2005 : ولا يقول هذا إلا جاهل متعمد أن يسيء إلى الإخوان ، والإخوان صحيفتهم بيضاء وتاريخهم بريء من كل هذه الأعمال . كذا !

ونسي محمدعاكف أنه كان عضوا في التنظيم السري الخاص الذي قام بجرائم قتل واغتيالات ! واستقبل جموع الإخوان لتلك الجرائم بالفرح والسرور كما سيأتي كلامهم .

والتنظيم الخاص كان تنظيما إنقلابيا يهدف إلى قلب نظام الحكم بالقوة ، وصحيفة محمد عاكف لم تكن بيضاء كما زعم إنما هي صحيفة ملوّثة بالدماء والإرهاب ، 

فقد كان من جملة الأعمال التي قام بها هذا التنظيم عندما كان محمد عاكف عضوا فيه هي قتل المهندس سيد فايز على اثر اختلاف وقع بينه وبين أعضاء التنظيم حيث أُرسلت إليه قنبلة في علبة حلويات بمناسبة المولد فانفجرت فيه وأودت بحايته كما أكّد ذلك عبدالحليم في كتابه أحداث صنعت التاريخ 3/229

كما أن التنظيم الخاص كان يتتبّع من خالف الجماعة بالتهديد والتخويف كما تتبعوا محمد الغزالي عندما انتقد في كتابه معالم الحق جماعة الإخوان ومرشدها .

قال القرضاوي : ومما هيّج الشيخ أكثر واستثار غضبه أن بعض المتحمّسين من الإخوان تحدّاه وهدّده بالقتل إن تكلم أو كتب . آفاق عربية 26شوال 1425

وزعم القرضاوي أن الأحداث الإرهابية الماضية كانت معبّرة عن فعل القلّة
ثم تناقض مع نفسه ونقل في مذكراته ما يدلّ على استقبال عامة الإخوان لتلك الحوادث و الجرائم بالسرور 

حتى جُعل قاتل النقراشي باشا إماما من الأئمة وجُعل النقراشي كلبا من الكلاب ، 

وما ذلك إلا لأن القتل يعبّر عن فكرتهم ويحقّق غايتهم فالجو السياسي في هذا الزمان كان يستحلّ قتل المخالفين لهم كما زعم

قال القرضاوي :

وقابل عامة الإخوان اغتيال النقراشي بفرحة مشوبة بالحذر ، فقد ردّ عبدالمجيد حسن لهم كرامتهم وأثبت أن لحمهم مسموم لايؤكل وأن من اعتدى عليهم لابد أن يأخذ جزاءه ! وكان الجو السياسي العام في مصر يسيغ ذلك ( سيرة ومسيرة 1/ 335/337

وأنشد القرضاوي معظما قاتل النقراشي قائلا في نفس كتابه : 1/337 :

عبدالمجيد تحية وسلام أبشر فإنك للشباب إمام
سممت كلبا جاء كلب بعده ولكل كلب عندنا سمام

ونسي القرضاوي أن دين الإسلام لايبيح ذلك ويأباه ذلك إذا كانت مرجعيته دينية إسلامية

وليس اختلاف الزمن مبررا للقتل المحرّم بأي صورة من الصور كما زعم .

بل إن الاغتيالات وسفك الدماء المعصومة كان منهجا ينظّر له مشايخ الإخوان ودعاتهم فيستدلون له وينسبونه كذبا للدين حتى يصلوا لبغيتهم ويحقّقون هدفهم من الوصول لكرسي الحكم

قال سيد قطب :

وفي الوقت نفسه و مع المضي في برنامج تربوي كهذا لابد من حماية الحركة من الاعتداء عليها من الخارج ..

وهذه الحماية تتم عن طريق وجود مجموعات مدربة تدريبا فدائيا بعد تمام تربيتها الإسلامية من قاعدة العقيدة ثم الخلق فإن هذه المجموعات لا تدخل في الأحداث الجارية ولكنها تدخل عند الاعتداء على الحركة والدعوة والجماعة لرد الاعتداء وضرب القوة المعتدية بالقدر الذي يسمح للحركة أن تستمر في طريقها . أهـ .

وقال سيد قطب :في الظلال 3/1451

( لا مندوحة للمسلمين أو أعضاء الحزب الإسلامي عن الشروع في مهمتهم بإحداث الانقلاب المنشود والسعي وراء تغيير نظم الحكم في بلادهم التي يسكنونها )

وقال الصباغ : إن الإسلام سنّ أسلوب الاغتيالات في مواجهة الخصوم .

وقال محمد عساف في كتاب مع الإمام الشهيد ص 159 : ولا يزال الإخوان الى الآن في كتبهم وأدبياتهم يمدحون أفرادا كان لهم دور كبير في قتل رؤساء ومسؤولين بما يدل على عمق علاقتهم بهم ورضاهم عن توجهاتهم الإنقلابية الإرهابية

1ـ من أشهر الاغتيالات التي قام بها الإخوان

قتل محمد ماهر باشا 1954

كان عمل التنظيم الخاص في زمن الملك فاروق يدور حول رصد الشخصيات السياسية للتخلص منها بالقتل غدرا دون إقامة حجة أو بلاغ أو استتابة فبمجرد الاختلاف في بعض المسائل السياسية يتّهمون السياسي بالكفر و العمالة والخيانة ومن ثم يستبيحون دمه و يوجبون قتله والتخلص منه 

وهذا هو الذي شهد به تاريخهم وسجّل في كتبهم وقد كان مقتل أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء أول جريمة اغتيال سياسي فكّر الإخوان في تنفيذها وكان ذلك عام 1945 ولكنّهم أفلتوا من عاقبتها ..

ومحمد ماهر باشا هو الذي أسقط البنا في انتخابات البرلمان . مع الإمام الشهيد ص 151

واتهمه الإخوان بالتهمة المعروفة عندهم الكفر و العمالة ! وذلك لمّا فكّر في التحالف مع قوات الحلفاء والانجليز ضد قوات المحور المانيا وإيطاليا، فقتلوه بمجرد التفكير !

و صوّروا النازية وهتلر بأنهم مبعوثى العناية الالهية وبأن هتلر سيف سل من الله للانتقام من المستعمرين والغزاة ، وتم خداع الناس وصدّقوا بالفعل أن هتلر هو الحل وأن النازية هى الملاذ للخلاص من الاستعمار ،

و كانوا يطلقون على هتلر اسم " الحاج محمد هتلر " ، و روّجوا  حكايات عن أن موسيلينى كان مصرياً فى الأصل ويدعى " موسى النيلى " وأن الاسم الأصلى لهتلر هو " حيدر " ، وزعموا أنه مسلم يكتم اسلامه لحين القضاء على اليهود والانجليز والروس 

وذكر محمود عساف أن التنظيم الخاص وضع الخطة لقتل أحمد ماهرباشا .
الإمام الشهيد ص 153

وفي عام 2009 إعترف خليفة عطوة أحد أعضاء التنظيم السري لجماعة الإخوان بالاشتراك في قتل أحمد ماهرباشا مع محمود العيسوي الذي تحمل القضية بمفرده قائلا كما نقل عنه الأستاذ حسين البربري :

” إن أول ظهور للتنظيم السري للإخوان كان عام 1944 حيث بدأنا تكوين مجموعة الخلايا العنقودية المسلحة وكل خلية مكونة من زعيم واربع أفراد وكل خلية لا تعرف الأخرى وبدأنا بالعمل المسلح باغتيال أحمد ماهر باشا عن طريق محمود عيسوي . المصريون نت 7/2/2009

2ـ إغتيالهم القاضي أحمد الخازندارفي عام 1948

ومن اغتيالات الإخوان المسلمين قتلهم القاضي أحمد الخازندارفي عام 1948 بأمر من حسن البنا كما أقر القاتل ولم يستطع البنا الفرار من هذه التهمة .

قال الدكتور عساف في كتابه مع الإمام الشهيد ص 147ـ148 :

دخل الأستاذ وهو متجهم وجلس غاضبا ثم سأل عبدالرحمن السندي قائلا : أليست عندك تعليمات بألا تفعل شيئا إلابإذن صريح مني ؟
قال بلى !

قال كيف تسنى لك أن تفعل هذه الفعلة بغير إذن وبغير عرض على مجلس إدارة النظام ؟ فقال عبدالرحمن لقد طلبت الإذن وصرحتم فضيلتكم بذلك .. قال الإمام : كيف ؟ هل أصرح لكم وأنا لا أدري ؟

 قال عبدالرحمن لقد كتبت إلى فضيلتكم أقول/ ما رأيكم في حاكم ظالم يحكم بغير ما أنزل الله ويوقع الأذى بالملسمين ويمالي الكفار والمشركين والمجرمين ؟

 فقلتم فضيلتكم : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ) فاعتبرت هذا إذنا !!

قال الإمام : إن طلبك الإذن كان تلاعبا بالألفاظ فلم يكن إلا مسألة عامة تطلب فيها فتوى عامة أما موضوع الخازندار فهو موضوع محدد لابد من الاذن الصريح فيه . ثم قال : إن كان قتلك للخازندار قد تم بحسن نية فإن علينا الدية ولكن الحكومة دفعت تعوضيا كبيرا لأسرة الخازندار فأسقطت الدية عن الإخوان . حقيقة التنظيم الخاص ص 264

وانظر لكلام البنا فإن المشكلة ليست في سفك دم مسلم إنما كانت مشكلته مع القاتل أنه قتل من غير إذن ! 

3ـ ومن اغتيالات الإخوان قتلهم للإمام يحيى بن حميد حاكم اليمن

فذلك أن حسن البنا كان يفكر بالثورة والإنقلاب عليه وإقامة حكم إخواني ، معتمدا على استغلال فراغ دستوري يتحقق ذلك بموت الإمام يحيى ، حينئذ يقوم الإخوان اليمنيون الأحرار !! بتنفيذ الخطة الإخوانية التي رسمها لهم حسن البنا في القاهرة وذلك في مارس 1948

مع أن العلاقة كانت حميمة بين حسن البنا وبين الإمام يحيى وولده أحمد ، فكانت بينهم رسائل مودة وعلاقة متبادلة ، وكان مقصود البنا فتح الباب لصحف الإخوان ومقالاتهم ودعوتهم كي تنتشر في بلاد اليمن وكان الإمام يحيى يقدر حسن البنا قال محمود عساف : وتقديرا له أهداه عمامة يمنية ، كان الإمام يرتديها كثيرا . الإمام الشهيد ص 85

ومع ذلك لم تمنع تلك الرسائل ولا هذا التقدير حسن البنا في التفكير في الإنقلاب على الإمام يحيى وقتله على فراش المرض

وقد أطلق حسن البنا على الإخوان اليمنيين إسم اليمنيين الأحرار وهو نفس الاسم الذي اختاره في مصر للضباط الأحرار في أوائل الأربعينات

وقد كان حسن البنا يجتمع في دار الإخوان مع بعض طلبة العلم اليمنيين الذين كانوا يدرسون في الأزهر وفي دار العلوم في القاهرة …يدفعهم إلى الثورة التي زعم في رسائله أنه لايؤمن بها ! ويؤكد لهم أن اليمن مهيأة لحكم الإخوان أكثر من أي بلد آخر

قال محمد عبدالحليم : ولكني أستطيع أن أقرر أن فكرة إعداد الشعب اليمني للثورة قد نبتت في المركز العام .
أحداث صنعت التاريخ 1/447

وأنشأ حسن البنا أول حزب للمعارضة على يد أحد الشباب الذين كانوا يدرسون عنده في القاهرة وقد أكد ذلك موقع الإخوان : ” وفي عدن بدأت مرحلة جديدة في الكفاح والنضال حيث أسس الزبيري مع رفيق كفاحه أحمد محمد نعمان حزب الأحرار سنة 1944 الذي تحول اسمه إلى الجمعية اليمانية الكبرى عام 1946 وأصدر صحيفة صوت اليمن وفوضت الجمعية الإمام حسن البنا في أن يتحدث عنها في كل شأن من الشؤون . إخوان أون لاين 16/6/2005

فوافق حسن البنا أن يكون ناطقا رسميا باسم المعارضة اليمنية وأرسل موافقته بذلك إلى إبراهيم بن الإمام يحيى .

وقام الإخوان بخبث وخسة متناهية بقتل الإمام يحيى على فراش المرض وأقاموا حكومة الدستوريين بقيادة عبدالله الوزير وكما جاء في موقع الإخوان أون لاين 16/62005 ” واستمر الكفاح حتى قيام ثورة 1948 حيث قتل الإمام يحيى حميد الدين ونصب عبدالله الوزير إماما جديدا لحكم دستوري شرعي وكان للإخوان المسلمين والفضيل الورتلاني ممثل الإمام البنا في اليمن الدور الرئيسي في هذه الثورة .

وعندما قامت الثورة في اليمن أيدها الإخوان في مصر وأرسل البنا وفدا لتهنئة الإخوان اليمنيين بنجاح الثورة وقام الوفد الإخواني في نفس الوقت بتعزية أبناء الإمام يحيى وهم الذين قتلوه .

قال الأستاذ مصطفى الشكعة أحد كوادر الإخوان في زمن حسن البنا في كتابه مغامرات مصري في مجاهل اليمن : ” ثم اندلعت ثورة اليمن التي قامت باغتيال الإمام يحيى حميد الدين وأرسلت الثورة اليمنية تدعو الاستاذ البنا لكي يزور اليمن وكنت إذ ذاك أعمل في اليمن وكان القائمون على الثورة تربطهم رابطة المكان للإخوان حيث كانوا يجتعمون أثناء إقامتهم في القاهرة في مقرهم فلما وجه الثوار الدعوة الى الاستاذ لم يستجب لها بل أرسل أحد كبار الإخوان ممثلا له في طائرة . إخوان أون لاين 24/11/1426

وهذه الثورة لم تدم أياما حيث استطاع أحمد بن الإمام يحيى أن يعتلي عرش اليمن مرة أخرى بالاستعانة بالقبائل وانتقم من قاتلي أبيه وفر الإخوان هاربين مخذولين إلى جنوب اليمن وإلى كثير من البلاد ومات من مات وسجن من سجن وكان هذا هو الشتات الأول الذي كتبه الله على الإخوان قبل شتات 1954وشتات 1965

وقد كانت ثورة حسن البنا الفاشلة في اليمن مقدمة من أكبر المقدمات التي أدت إلى حل جماعة الإخوان عام 1948في زمن النقراشي باشا ذلك لأن حسن البنا كان يعلن دائما أنه لايبغي ثورة ولا يؤمن بها وهاهو يثبت تلونه في العمل السياسي بسعيه في تدبير انقلاب في قطر آخر بما يعني أن القطر الذي يعيش فيه سيأتي في المرتبة التالية

وهنا قام رئيس الوزراء المصري النقراشي بحل جماعة الإخوان .
ثم قام الإخوان باغتياله

4ـ اغتيال رئيس الوزراء النقراشي

قال الصبّاغ : إن الإسلام سنّ أسلوب الاغتيالات في مواجهة الخصوم ..إلخ .

وقال الصباغ : لايمكن أن يعتبر أن قتل النقراشي باشا من حوادث الاغتيالات السياسية فهو عمل فدائي صرف قام به أبطال الإخوان المسلمين لما ظهرت خيانة النقراشي صارخة في فلسطين وحل جماعتهم واعتقل قادتهم وصادر ممتلكاتهم وحرم أن تقوم دعوة في مصر تدعو إلى هذه المبادئ الفاضلة إلى الأبد

فكانت خيانة صارخة لا تستتر وراء أي عذر أو مبرر مما يوجب قتل هذا الخائن شرعا ويكون قتله فرض عين على كل مسلم ومسلمة . .(التنظيم الخاص ص 312)

وعلى كلام الصباغ سيكون الإخوان المسلمين في هذا العصر وعلى رأسهم حماس يستحقون وجوب قتلهم لأنهم أقروا بالهدنات مع اليهود .

وقد مر معنا أبيات القرضاوي في جعل النقراشي كلبا من الكلاب وأن قاتله إمام من الأئمة وأن عامة الإخوان فرحوا واستبشروا بقتل النقراشي

ولكن مع هذا فإن حسن البنا لما حقق معه في مقتل النقراشي جعل قاتله شقيا مفتونا وأنه ليس من الإخوان ولا من المسلمين حتى قال للواء صالح حرب باشا كما نقل عنه محمود عبدالحليم في كتابه أحداث صنعت التاريخ 2/75: أرأيت هذا المفتون ماذا كان ينوي أن يفعل ؟

 والله ما هذا الشقي مسلما ولا من الإخوان ..ولما خوطب الشيخ من الجهات الرسمية في هذا الحدث تبرأ من هذا الشاب واستنكر بكل شدة فعلته وأظهر استعداده أن ينشر بيانا آخريذيع فيه أن هذا المفتون وأمثاله ليسوا مسلمين . . أهـ .

وهذا يدل على تلون الإخوان وأنهم بألف وجه والف صورة في الموقف الواحد .

5ـ ومن اغتيالات الإخوان : قتل المهندس سيد فايز

كان المهندس يتبع جماعة الإخوان بل وكان عضوا في النظام الخاص ولكن اعترض عليهم في قتلهم للنقراشي فكان جزاؤه القتل

قال محمود عساف : التقيت بالأخ المهندس السيد فايز بشارع العباسية أمام مكتبه المطبعي وجدته غاضبا على النظام الخاص وأفكاره تكاد تتطابق مع أفكاري ..

في اليوم التالي وكان ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم ذهب شخص ما بصندوق من حلوة المولد وطرق باب السيد فايز في شارع عشرة بالعباسية وسلم صندوق الحلوى إلى شقيقته قائلا إنه لايجب أن يفتحه إلا السيد بالفعل حضر السيد فايز وتسلم الصندوق وبدا بفتحه وإذا بالصندوق ينفجر ويؤدي بحياته (مع الإمام الشهيد ص 157ـ158)

وعلق محمود عبدالحليم على تلك الجريمة قائلا : تلك جريمة رهيبة لاشك عندي أنها من فعل النظام الخاص لمجرد أن السيد فايز يعارض وجوده

سألت الشيخ عن هذه الواقعة فقال إن رئيس النظام هو الذي خططها و نفّذها أحد معاونيه ..(أحداث صنعت التاريخ 3/22)

6ـ السعي لاغتيال جمال عبدالناصر :

 بين الاستاذ فريد عبدالخالق في حديثه لقناة الجزيرة عن طريق وهبة الفيشاوي أحد أعضاء التنظيم أن مواجهة عبدالناصر والقضاء عليه كانت مهمات تنظيم 1965 فقال : فيه مجموعة يجتمعون ويرتّبون لمواجهة عبدالناصر والقضاء عليه وقتله .(الجزيرة نت الاثنين 8/3/2004)

وقد نجى من القتل بأعجوبة!

7ـ قتل الرئيس أنور سادات

قال محمد عساف في كتاب مع الإمام الشهيد ص 159 : ولا يزال الإخوان الى الآن في كتبهم وأدبياتهم يمدحون أفرادا كان لهم دور كبير في قتل رؤساء ومسؤولين بما يدل على عمق علاقتهم بهم ورضاهم عن توجهاتهم الإنقلابية الإرهابية ومثال ذلك ما صرح به محمود الصبّاغ في كتابه حقيقة التنظيم الخاص ص 29 وقد قدم لهذا الكتاب الاستاذ مصطفى مشهور سنة 1989 

وفيه مدح الصبّاغ قاتل الرئيس السادات وقال عنه : فبلغ قمة الاستبداد والتأله على شعب منحه حبه وضحى معه بدمعه عزيزا مهراقا على أرض المعكرة وهو ظلم لا يرضى عنه خالق السماوات والأرض الذي أبدع كل شيء صنعا 

فسلّط عليه شابّا من شباب مصر وأظلّهم بظلّه فباغتوه في وضح النهار وفي أوج زينته وعزه يستعرض قواته المسلحة ولا يرى فيهم إلا عبيدا له ينحنون وبقوّته وعظمته يشهدون وإذا بهم سادة يقذفونه بالنار ويدفعون عن أنفسهم وصمة الذل والعار والشنار وعادت لمصر عزتها وانتصر الله للمؤمنين في المعركة الرابعة نصرا عزيزا “

8ـ ذكر الإخواني محمد قطب أن الإخوان المسلمين هم الذين تسببوا في سوريا في مقتل ما يقرب ثمانين إلى مئة وعشرين ألف مسلم في مجزرة حماة وسيحاسبهم الله على هذا العبث

فقال محمد قطب :كل محاولة للصدام مع السلطة للوصول إلى الحكم عبث غير مبني على بصيرة ولا تدبر وقمته مذبحة حماة نموذجا بارزا ينبغي أن تتدبره الحركة الإسلامية جيدا.
واقعنا المعاصر ص 438 ط 1997

أقول :

وتمعنوا فيما حصل في البلدان العربية بما يسمونه بالربيع العربي فكان الإخوان هم من أججوا نارها وأشعلوا الفتيلة فيها فقتلت أنفس وأزهقت أرواح وانتهكت عورات ورفع الأمن وتفرقوا أحزابا يقتل بعضهم بعضا حتى ذهب ريحهم وتسلط عليهم عدوهم ولازالوا في تفرق وتشرذم فلا دين نصروا ولا فساد كسروا ،إنما جعلوا جثث الشعوب ودمائهم معبرا لتحقيق مآرب الحزب .

9ـ  و لمّا ادّعوا أن فتح غزّة كفتح مكّة

من التاريخ الدموي للإخوان المسلمين مجازر حماس في حق الشعب الفلسطيني

وقد قامت حماس بقتل مئات الأنفس المسلمة من المخالفين لهم ومن أبرز تلك المجازر لما قامت واقتصت لنفسها بطائفة من الطوائف العاملة في المجال الأمني التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية وذلك في معركة شرسة قتلوا فيها ما يقرب من مائة ألف نفس في ايام معدودة بغير قانون ولا محاكمة واتهموهم بالكفر و بالعمالة والخيانة كعادتهم في اتهام خصومهم

وقد اعترف خالد مشعل في رسالته للمرشد العام محمد عاكف أن ما ارتكبته حماس من مجازر في فلسطين أمر مؤلم

فقال : ” إن ماقامت به حماس في قطاع غزة كان مؤلما لحماس كما كان مؤلما للشعب الفلسطيني كله إلا أنه كان نتيجة حتمية لما قامت به بعض الأطراف من ممارسات جارت على القانون والشرعية في غزة بعد فوز حماس بالانتخابات .(إخوان أون لاين 10/7/2007)

وعلى خلاف ماكان من خالد مشعل من إظهار التوجع على ما حدث فقطاع عريض من حماس أظهر الابتهاج والسرور وقالوا إن فتح غزة كفتح مكة

وهذا الذي حصل من قبل في قتل النقراشي باشا طائفة تجعل النقراشي كلبا من الكلاب وطائفة أخرى تجعله وطنيا مخلصا

والسؤال الذي يطرح نفسه بالضرورة إذا كانت تلك المجازر التي وقعت في فلسطين جرحا مؤلما ومخالفا للشرع والدين فلماذا أصدر خالد مشعل الأمر بوقوععها ولماذا لم يتبرأ منها على الملأ دون أن يخصّ ذلك برسالة للمرشد العام ؟

و للمزيد من الإطلاع عن جرائم و عقلية الإخوانجية يمكنكم قاءة ” الإخوان المسلمون بين الابتداع الديني والإفلاس السياسي “و "سرّ المعبد" و "سرّ الجماعة" و غيرهم كثير من الكتب التي أرّخت لجرائمهم و لفكرهم التكفيري الوهابي 

و كلها تتّفق على أن الجماعة سيف مغروس في قلب أمتنا شأنها شأن الكيان الصهيوني تتستّر بالدين و الدين منها براء لتحقيق مآربها و مآرب الإستعمار و الصهيونية في تفكيك الوطن و تركه فريسة للفقر و الجهل و تعطيل تقدّمه و تمكين المستعمر من خيراته و من الأيدي العاملة لأبنائه بأبخس الأثمان و زرع قواعده في أرضنا و تمكين أساطيله من بحارنا و طائراته من سمائنا

و حقيقتها أنها إرهابية الممارسة حربائية السلوك وهابية التفكير عميلة المنبت 


منقول


samedi 26 décembre 2015

نفوق الجرذان فإلى الجحيم و بئس المصير


نفوق الجرذان فإلى الجحيم و بئس المصير



نفوق الجرذ زهران علوش هو ضربة موجعة و قاصمة للتحالف الرجعي الاخواني الوهابي الداعشي المدعوم من المهلكة الوهابية و امارة الشر القطرية و القرد-وغان و المتمركز اساسا في الغوطة .

George Hako  

المجبولين من التراب السوري المقدس مع شرفاء العالم للبناء


صفحات الإخوانجية تقول بأن الأمس كان " يوما ثقيلا على "الثورة" و تصفه بالمصاب الجلل " و ذلك بسبب :

- مقتل 50 ارهابي بين قادة وعناصر من جيش الإسلام

- 40 قتيل من النصرة و الجبهة الشامية بالهجوم الفاشل على باشكوي

- مقتل قائد جيش الإسلام زهران علوش

- مقتل ابو سلمو القائد العسكري الأول والابرز بالغوطة الغربية

- مقتل قائد المجلس العسكري بقدسيا

- مقتل قياديان بارزان من "احرار" الشام بريف حلب الجنوبي


vendredi 25 décembre 2015

الإسلام السياسي منبع الفكر التكفيري والإرهابي



 الإسلام السياسي  منبع الفكر التكفيري والإرهابي





أن تكون علمانيا ليست مشكلة ولا عيب، ولكن أن تكون جهاديا متطرفًا لا تؤمن بالتغيير إلا عن طريق السلاح ثم تتحول إلى علماني متحرر هذا هو المثير للجدل، 

إنه إسماعيل حسني الجهادي السابق الذي قاتل الروس في أفغانستان في القرن الماضي ضمن شبكة حقاني الجهادية التي وضعت أمريكا على رأس قائدها مولوي جلال الدين حقاني 30 مليون دولار.

دعا إسماعيل حسني الجهادي السابق إلى خلع الحجاب واعتبره عادة إنسانية لا تمت للإسلام بأي صلة، وكانت الدعوة في ذكرى وفاة رائد تحرر المرأة في مصر والشرق الأوسط قاسم أمين، الأمر الذي جعل "العربية نيوز" تحاور هذا الرجل لتعرف تجربته الجهادية في البداية ثم كيفية تحوله هذا التحول الكبير من التشدد إلى التحرر ومن التطرف إلى العلمانية.

ما قصة دعوتك إلى خلع الحجاب على الرغم من أنك جهادي سابق؟

دعوتي لخلع الحجاب كانت مجرد احتفالية "فيسبوكية" بذكرى وفاة رائد تحرير المرأة المفكر الكبير قاسم أمين الذي دعا المرأة إلى التحرر من الحجاب، وقد نشرت الأدلة الشرعية التي تثبت أن الحجاب عادة بدوية وليس فريضة دينية، وبيان أضرار الحجاب على الصحة النفسية والأخلاقية للمرأة والمجتمع.

غريب أن تتحول بهذا الشكل من التطرف في الإسلام إلى الليبرالية؟

باختصار لقد اكتشفت أن الأيديولوجية الجهادية تعادي الإنسان من خلال مصادرة حريته وعدم الإعتراف بحقوقه وتسخيره في خدمة نصوص الدين وليس مقاصده الشرعية، لهذا كفرت بهذه الأيديولوجية وعدت إلى المربع الأول مسلم ليبرالي يتبنى قضايا الإنسان ويعتبره مركز الكون ومحور الإهتمام.

كيف بدأت علاقتك مع العمل الجهادى ، وكيف تم تجنيدك ؟

لم يكن تجنيدا بمعنى الكلمة، بل التحقنا بالجهاد الأفغاني عام 1979 بعد الزلزال الذي أحدثته الثورة الإيرانية في ذلك الوقت، والتي خلقت نوع من الأمل في إمكانية إيجاد وعي إسلامي تقدمي قادر على بلورة خطاب حداثي يستطيع به حشد الجماهير لمواجهة تحديات العصر والإنتصار لقضايانا وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

مع من كنت تعمل في أفغانسان ؟

التحقنا أولا بالحزب الإسلامي برئاسة مولوي محمد يونس خالص، وبعد إنشاء اتحاد المنظمات الجهادية كان العمل مع رئيس الإتحاد عبد الرسول سياف، وكنا كعرب مقربين من كل القيادات الأفغانية إلا أن علاقتي كانت أكثر خصوصية مع سياف ومولوي جلال الدين حقاني زعيم شبكة حقاني التي تصفها أمريكا بالإرهابية وترصد 30 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على زعمائها.

وكيف كنت تنظر إلى المجتمع ؟

كنا نرى المجتمع "عاص" لأنه ابتعد عن الحكم بما أنزل الله، ولم يكن الفكر التكفيري قد فرض نفسه على التيارات الجهادية بعد.

فى أى العمليات اشتركت ؟

في ذلك الوقت كان عدد العناصر العربية قليل جدا ، وكان يخشى من النتائج السياسية السلبية في حالة وقوع أسرى حرب عرب بيد الروس، فكنا نشترك في الجهد العسكري العام ولكن ليس في الخطوط الأمامية.

ما رأيك فى تنظيم "داعش" وكيف ترى قوته العسكرية بصفتك كنت عضو سابق فى الجهاد ؟

تنظيم داعش يعتبر تطور طبيعي للفكر التكفيري الإرهابي للسلفية الجهادية ، ولا نستطيع تقدير حجم قوته العسكرية من حيث نوعية التسليح والتدريب والإمكانيات المخابراتية واللوجستية لأنها تزيد وتنقص حسب المهام الموكلة إليه ممن أشرفوا على إنشائه وتسليحه.

ومن الذين أشرفوا على إنشاء داعش ؟

ليس عندي شك أنها المخابرات الأمريكية والإسرائيلية ، أما التمويل والدعم فيأتي من عدة أطراف محلية معروفة مثل تركيا وبعض دول الخليج.

وما هى حظوظ نجاحه فى إقامة الخلافة التى يزعمونها وما هو مستقبله؟

داعش مجرد حصان طروادة لتفجير وتفكيك المنطقة وتوفير ذرائع التدخل الأجنبي فيها لإعادة رسم خرائطها ، وسوف ينتهي مع انتهاء المهمة التي أنشئ من أجلها.

ما الفرق بين "داعش" وأى تنظيم أخر من واقع خبرتك ؟

ليس هناك فارق أيديولوجي بين داعش وسائر تنظيمات القاعدة السلفية الجهادية، الفارق فقط في الدعم الهائل الذي يتلقاه تنظيم داعش.

كيف يتم تجنيد الشباب إلى التنظيمات الإرهابية ؟

ليس لدي معرفة بالتكتيكات والوسائل الحديثة التي يستخدمونها هذه الأيام والتي تطورت كثيرا عن مثيلاتها في أيامنا ، 

ولكن حجر الزاوية في التجنيد والتحريض سيظل دائما مشايخ الإسلام السياسي الذين يقومون بتشويه عقلية الشباب وإعدادهم للسقوط في شباك هذه التنظيمات.

من واقع خبراتك كيف نعيد شباب هذه التنظيمات إلى أحضان الوطن ؟

يمكننا استعادة أولادنا من براثن هذه التنظيمات حين نفض التحالف القائم بين الدولة والإسلام السياسي ، ونأخذ خطوات لاجتثاث الفكر السلفي ، ونفتح الأبواب أمام حركة تنوير وتحديث شاملة ، إلى جانب عمل سياسي جاد يفتح سبل المشاركة السياسية أمام الشباب.

هل جماعة الإخوان بالفعل هى سر انتشار الإرهاب فى العالم ؟

جماعة الإخوان قامت بدمج الفكر السياسي لجمال الدين الأفغاني، والذي تمثل في دعوته لإنشاء الجامعة الإسلامية مع الفكر الوهابي السلفي الذي يقوم على التكفير وأدلجة العقيدة وقدمت هذه الخلطة للشباب، فأقبلوا عليها لمواجهة الشعور العام بالهزيمة والإحباط في ظل الفراغ الفكري الناتج عن محاربة الأنظمة للفكر العلماني الحداثي.

كيف تقيم أداء شبابها فى الشارع والجماعات وهل هم مؤهلين للعمل الإرهابي ؟

الإرهاب نتيجة وليس مقدمة ، ووصول أي مجتمع إلى حالة من الإنحباس السياسي كفيلة بدفع شباب هذا المجتمع إلى العمل السري والعنف المسلح.

من شيوخ الفتنة فى مصر الذين ينشرون أفكار مسمومة تجند الشباب بصورة سرية ؟

جميع شيوخ الدعوة السلفية ، وجماعة التبليغ ، ومشايخ الإخوان ، إلى جانب عدد كبير من الأجيال الحديثة من مشايخ الأزهر يمكن أن نضعهم في سلة واحدة تنشر الفكر التكفيري والإرهابي في المجتمع.

التاريخ الدموي لسلاطين العثمانيين :


التاريخ الدموي لسلاطين العثمانيين :



- قتلوا ابناؤهم و اخوتهم للبقاء على الكرسي -

الأربعاء، 11 يوليو، 2012

                  *معاً ضد أسلمة المجتمعات - فسحة للعقل*

مدونة تفضح حقائق أسلمة المجتمعات و نتائجها و تعري من يروج لها و يجملها في أعين البسطاء و المغفلين ..

مثل كل تاريخ الخلفاء الاسلاميين - لا فرق

النغمة الدارجة منذ صعود النفوذ التركي في المنطقة مع وصول حزب «العدالة والتنمية» إلى السلطة، هي التغني بأمجاد السلطنة العثمانية واستعادة دورها، ولا سيما في ظل ربيع الثورات العربية، كي تكون القوة السنية المناوئة لأمجاد الإمبراطورية الفارسية، المتمثلة اليوم بإيران الشيعية. 

لكن على من يستجدي أمجاد السلطنة العثمانية أن يدرك أن تاريخها مليء بالجرائم العائلية التي تقشعرّ لها الأبدان.

هذا الصعود في الدور التركي الجديد دفع إلى العودة لتاريخ الدولة العثمانية في المنطقة، لكن من دون أن يخطر على بال أحد عن أي دولة هم يتحدثون، وخصوصاً في هذه المرحلة التي يشهد فيها الشارع التركي أيضاً نقاشاً مثيراً عن ماهية هذه الدولة، من خلال مسلسل تاريخي يحكي قصة حريم السلطان سليمان؛ فراح الجميع يروي المثير من السيناريوات عن هذا التاريخ، ما دامت الروايات التركية الرسمية أخفت جميع حقائقه عن المواطن التركي والعالم أجمع.

في 5 آذار الماضي، نشر الإعلامي التركي الشهير، رحمي تروان، في زاويته الخاصة بصحيفة «حرييات» التركية، مقالاً بعنوان «ذكريات الملوك»، تطرق فيه إلى المسلسل المذكور. 

وقال إن جميع السلاطين العثمانيين، باستثناء مؤسـس الدولة العثمانية عثمان غازي، قد تزوجوا بغير التركيات. 

ونشر دراسة عن هذا الموضوع، أشار فيها إلى أن الأتراك الذين يفخرون بتاريخهم العثماني التركي القومي العريق والأصيل يجب أن يعرفوا أن الدم التركي لم يكن موجوداً في عروق السلاطين العثمانيين؛ 

لأن 35 من هؤلاء قد تزوجوا النساء المغوليات والروميات والبلغاريات والصربيات واليهوديات والإيطاليات واليونانيات والإسبانيات والروسيات والفرنسيات والجورجيات والبريطانيات.

وقال توران إنه إذا أخذنا في الاعتبار هذا الاختلاط بين السلاطين العثمانيين والنساء غير التركيات والمسلمات، تبين لنا أن ما بقي من دم تركي في عروق آخر سلطان، وهو وحيد الدين، لا ولن يتجاوز ستة بالألف من دمائه. 

وهو ما يضع القوميين الأتراك قومياً ودينياً في وضع صعب جداً؛ لأن أمهاتهم كنّ من أديان وقوميات أخرى معادية للأتراك دينياً وقومياً. ومع ذلك، إن هذا الجانب السلبي للدم العثماني لم يكن كافياً بالنسبة إلى أولئك المهتمين بالتاريخ العثماني الحديث، 

ما دام أردوغان وداوود أوغلو يتحدثان عن إحياء ذكريات التاريخ العثماني في المنطقة من خلال سيطرة العثمانيين الذين يرون في حزب «العدالة والتنمية» نموذجاً مثالياً لهم.

وقد أشار العديد من المثقفين الأتراك إلى الكتاب الذي نشره الكاتب والصحافي الشهير، شاتين ألطان، تحت عنوان «خفايا التاريخ»، والذي تطرق من خلاله إلى تاريخ السلاطين العثمانيين منذ عام 1270للميلاد، حين بدأ الحكّام العثمانيون بقتل أقرب المقربين إليهم من أجل السلطة. 

وبدأ ألطان كتابه بالحديث عن الخلاف الذي نشب بعد وفاة أرطوغرول بين ابنه عثمان وعمه دوندار، 

وانتهى بقتل عثمان لعمه واستيلائه على الحكم، ليقيم بعد ذلك الدولة العثمانية عام 1299، 

ويبدأ معه تاريخ القتل العائلي داخل الأسرة العثمانية الحاكمة. وخلف أورهان والده عثمان الذي توفي عام 1324، من دون أن يقتل أياً من أشقائه أو أقربائه، 

لكن نجله مراد الأول قتل شقيقيه إبراهيم وخليل (وهما من أُمَين أخريين)، ثم كوى، بتحريض من زوجته الأولى، عيني ولده ساوجي بالنار، وأعدمه حتى لا ينافس أولاده الآخرين على السلطة.

ولم يتردّد السلطان مراد، وهو على فراش الموت في معركة كوسوفو عام 1389، في إصدار تعليماته، حسب الرواية الرسمية، من أجل خنق نجله يعقوب حتى لا ينافس شقيقه بيازيد الأول، الذي اختاره مراد خليفة له، ومن دون أن يراعي أحد ظروف مقتل يعقوب، الذي كان في ساحة المعركة مع الصرب، عندما استدعي إلى خيمة والده وهو على فراش الموت.

ودفع بيازيد ثمن غدره هذا بالوقوع في الأسر واستبعاده من الحكم من قبل المغولي تيمورلينك عام 1402، وقد كان له 6 أولاد من 3 زوجات: تركية وبلغارية وصربية.

 ليقع الخلاف والاقتتال سريعاً بين هؤلاء الأولاد الستة، فقُتل 3 منهم وهرب آخران، وبقيت السلطة لمحمد الأول، الذي حكم حتى عام 1421. 

أراد محمد الأول، الذي كان مريضاً، أن يحمي ولده الصغير من غدر ولده الأكبر مراد الثاني، فأوصى بأن يذهبا إلى الدولة البيزنطية بعد وفاته، وهو ما لم يتحقق له؛ لأن مراد الثاني قتل عمه مصطفى وشقيقه مصطفى أيضاً بعدما استولى على السلطة، وكوى عيني شقيقه الأصغر يوسف.

وتُبين المعلومات أن السلاطين العشرة الذين حكموا الدولة العثمانية ما بين عامي 1299 و1566 ميلادي قد قتلوا جميعاً أولادهم أو أشقاءهم أو أبناءهم من دون أي رحمة من أجل السلطة،

 وقد استمرت هذه «العادة» في العائلة العثمانية حتى انتهاء الحكم العثماني عام 1922، 

فارتكب جميع السلاطين، وعددهم 36، باستثناء 9، جرائم عائلية. وتبقى حكاية السلطان محمد الثاني، أي محمد الفاتح الذي فتح إسطنبول، وهو نجل مراد الثاني، لافتة، بعدما أصدر محمد أمراً شرعياً حلل فيه قتل السلطان لشقيقه من أجل وحدة الدولة ومصالحها العليا. 

أما قصة مراد الثالث، وهو نجل السلطان سليم الثاني، فهي الأكثر إثارة في عالم القتل والغدر من أجل السياسة، إذ قتل أشقاءه الخمسة فور تنصيبه سلطاناً على البلاد خلفاً لوالده. 

ولم يكن ولده محمد الثالث أقل إجراماً من والده مراد الثالث، بحيث قتل أشقاءه التسعة عشر فور تسلمه للسلطة ليصبح صاحب الرقم القياسي في هذا المجال. 

ولم يكتف محمد الثالث بذلك، فقتل 7 جوارٍ حوامل قيل إنهن كنّ على علاقة بأشقائه.

 كذلك فإنه لم يتردد في قتل ولده الصغير محمود، الذي يبلغ من العمر السادسة عشرة عاماً، كي تبقى السلطة لولده البالغ من العمر الرابعة عشرة عاماً، وهو السلطان أحمد، الذي اشتهر في ما بعد ببنائه جامع السلطان أحمد في إسطنبول، والمعروف بالجامع الأزرق. 

أما السلطان أحمد الشاب، فلم يتردد بدوره في وضع شقيقه مصطفى البالغ من العمر 13 عاماً في قفص خاص حتى لا يشكل خطراً عليه بحجة أنه مجنون.

وشهد التاريخ العثماني أيضاً العشرات من حالات التمرّد من قبل الجيش العثماني المعروف بالأنكشاري، حيث أطاحت هذه التمردات أربعة عشر سلطاناً راحوا ضحية لمؤامرات عائلية أو بين الأمراء وقادة الجيش الأنشكاري، وأحياناً بمؤامرة خارجية، كما هي الحال بالنسبة إلى السلطان عبد الحميد الذي أطاحه حزب «الاتحاد والترقي» المعروف بعلاقة قادته بالصهيونية، الذين انتقموا من السلطان عبد الحميد؛ لأنه رفض أن يعطيهم فلسطين، رغم بعض الامتيازات التي اعترف بها لهم هناك.

ويشبّه الكثيرون انقلابات الجيش التركي في العهد الجمهوري بتمرّدات الجيش الأنكشاري في العهد العثماني، حيث أطاح الجيش أيضاً أربعة من الحكومات منذ 1960 وأعدم واحداً من رؤساء الوزراء، إلى أن نجح «السلطان العثماني» رجب طيب أردوغان، كما يسميه البعض من الإعلاميين الأتراك، في التخلص من هذا الجيش بدعم أميركي.

في الخلاصة، إن الحقيقة المؤرخة تقول إن عدد الأمراء العثمانيين الذين قُتلوا على أيدي آبائهم وأشقائهم وأبنائهم قد وصل إلى 121، مقابل 44 رئيساً للوزراء الذين أعدمهم السلاطين العثمانيون. 

حقيقة يجب أن توضع أمام نصب عيني كل من يحلم بأمجاد الدولة العثمانية، ويعتبر أن نموذجها الحالي المثالي هو تركيا بقيادة العثمانيين الأصليين أردوغان ــ داوود أوغلو.

بقلم: حسني محلي


كلمة حق

جرائم الدولة العثمانية ضد الإنسانية


عبدالله الهدلق

2015/05/01   11:28 م


كان مؤسس تركيا الحديثة أتاتورك قد أنقذ تركيا وخلَّصها من استبداد وجور الدَّولة العثمانية وسلاطينها، 

ولعلَّ المجازر التي اقترفها العثمانيون بين عامي 1915 و1917 ضِدَّ الأرمن والتي خلَّفت أكثر من مليون ونصف المليون من القتلى والضحايا الأرمن الأبرياء في أبشع إبادة جماعية لم يشهد التاريخ لها مثيلاً من قبل 

حتى اقترف النَّازيون إبادةً جماعيةً أخرى أثناء الحرب العالمية الثانية بِحقَّ اليهود راح ضحيَّتها أكثر من سِتَّة ملايين من المدنيين الأبرياء.

وتَمَّت الإبادة ضمن خِطَّةٍ مدروسةٍ ونُفِّذت بِمَنهجيَّةٍ محترفة ، والإبادة واقعٌ تاريخي موثَّقٌ بالبراهين والأدِلَّةِ الدامِغَةِ ، 

وبما أنَّ العدالة أساس القانون الدولي فيجب على أنقرة الإعتراف بالحقائق ومواجهة ماضيها بصدق وتحمُّلِ كامل مسؤولياتها عن الإبادة ودفع التعويضات عن الخسائر البشريَّةِ وإحقاق الحق وإنصاف شعبٍ تعرَّضَ لِجرائم ومجازر ضِدَّ الإنسانيَّةِ، 

حيثُ تمَّ ترحيل أكثر من مليون ونصف المليون أرمني وتعذيبهم وقتلهم واقتلاعهم من جذورهم وذاقوا مرارة التعذيب والحزن. 

وأحيا الأرمن ذكرى مرور مائة عامٍ على الإبادة التي اقترفها العثمانيون ضِدَّ الأرمن، 

وسارت تضاهرات وتجَمُّعاتٍ في عددٍ من العواصم والمدن الكبرى في العالم بمشاركة وفودٍ من ستِّين بلداً كلها اعترفت بالإبادة وطالبت تركيا بالاعتراف بهذا الطابع للإبادة على الرغم من أنَّه لا شيء يُمكِنُ أن يُبَرِّرَ تلك المجازر الجماعية ضِدَّ الأرمن، 

ولكن العالم يُقاسمُ الشَّعبَ الأرمني الحُزن والمصير ولن ينسى المآسي التي مرَّ بها ذلك الشعب على أيدي الدولة العثمانية. 

ولا تقِلُّ تُركيا الإخوانية سؤاً عن الدولة العثمانية التي قوَّض أركانها مؤسس تُركيا الحديثة مُصطفى كمال أتاتورك رحمه الله، 

لأنَّ تُركيا الإخوانية تنفي وقوع المجازر التي تؤكِّدها الأمم المتحدة وتُصِرُّ على إنكار المذابح والادِّعاء بأنَّ عدد الضحايا قد تمَّ تضخيمه لخوف تركيا من وصمة العار، 

فالعثمانية والإخوانيَّة وجهان لعملة الاستبداد الواحِدة، وكما أبادت الدولة العثمانية الشعب الأرمني فإن تُركيا الإخوانية رُبَّما تُبيدُ المخالفين لها من الشعب التركي نفسه.

وأقرَّ البرلمان الأوروبي بأغلبيةٍ كبيرةٍ مشروع قانونٍ يعترف بموجبه بتعرض الأرمن لإبادة جماعية على أيدي العثمانيين ، ومن شأن التَّحركات الأوروبية أن تؤجِّجَ التوترات بين تركيا والاتحاد الأوروبي ويُعزِّزُ الاتحاد برفض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.


عبدالله الهدلق

jeudi 24 décembre 2015

أردوغان و الإخوان من أهم أسبـاب فشل الحرب على الإرهاب

أردوغان و الإخوان من أهم أسبـاب فشل الحرب على الإرهاب





الخليفة أردوغان أمام محكمة ضمير الإنسانية


إيلاف/جوزيف بشارة

في الوقت الذي يدّعي فيه العالم خوضه الحرب ضد التطرف والإرهاب، تبدو الجهود المبذولة والتي بذلت خلال الثلاثة عقود الماضية غير مكتملة وغير متكاملة، ما أفضى إلى فشل الحرب، فضلاً عن تحقيق التطرف والأرهاب نجاحات عديدة في مناطق مختلفة من العالم. 

من أهم أسباب فشل الحرب على التطرف والإرهاب 

أولاً: التعامل بمعايير مختلفة مع الأحداث، كل حدث حسب موقعه الجغرافي وأطرافه، 

ثانياً: غض الطرف عن منابع وأصول الفكر المتطرف والاكتفاء بمواجهة الظواهر والأعراض، 

ثالثاً: تغليب المصالح الفردية أو الخاصة على المصالح الجماعية او العامة، 

رابعاً: انعدام المعرفة الواضحة والفهم الصحيح لخصائص التطرف والأهداف الحقيقية للمتطرفين، 

خامساً: وجود قادة دوليين من ذوي الأجندات المريبة كالرئيس التركي الطيب أردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، 

سادساً: عدم وجود شخصيات سياسية دولية ذات وزن وقادرة على اتخاذ قرارات حاسمة ومصيرية لمواجهة تلك الأجندات.

من بين الأسباب المذكورة يعد الدور الذي تلعبه الأجندات المثيرة للاستغراب لقادة دوليين، كإردوغان وأوباما وبعض القادة العرب، أبرز الأسباب التي أدت إلى فشل الحرب على الإرهاب 

لأن القادة هم من يضعون الخطط ويحددون المعايير وهم من يغضون الطرف عن منابع وأصول الإرهاب، وهم من يُغَلّبون المصالح الخاصة على المصالح العامة، وهم من يخدعون الرأي العام، وهم من تنعدم لديهم الرؤية الواضحة والفهم الصحيح والأهداف الحقيقية للإرهاب. 

من بين القادة المذكورين يعد الطيب إردوغان الأكثر تأثيراً على مجريات الأمور في الشرق الأوسط وبخاصة في ما يتعلق بمسألة جماعات الإسلام السياسي. منذ ظهر إردوغان على الساحة السياسية، لم يعد خافياً تطرفه الفكري الذي تعود جذوره إلى منهج تنظيم الإخوان المسلمين. 

كما ظهر بوضوح طموحه الكبير في إعادة تأسيس الدولة العثمانية الكبرى ومن ثم الخلافة الإسلامية. سعى إردوغان لتنصيب نفسه زعيماً لمسلمي العالم، فأقام شبكة علاقات واسعة مع الدول الإسلامية وعدد من الحركات الإسلامية حول العالم. 

كان حلم إردوغان أن تقوم في المنطقة أنظمة إخوانية تسير على نهجه وتُنَصِّبه خليفة للمسلمين. عمل إردوغان، بتشجيع من أوباما، على تشجيع ثورات داخلية ضد الأنظمة الشمولية في المنطقة، فقام بتحفيز تلك الحركات وغيرها على التمرد ضد النظم الحاكمة في بلادها. 

لهذا كان إردوغان أحد الأذرع الخفية وراء الأحداث التي وقعت في تونس ومصر وسوريا واليمن وليبيا في نهايات عام 2010 وبدايات عام 2011. 

مارس إردوغان الضغط النفسي والمعنوي على قادة الدول التي اندلعت بها تظاهرات منادية بالتغيير. بالنسبة لمصر، كان إردوغان المسئول الدولي الأول الذي طالب الرئيس الأسبق حسني مبارك بالرحيل عن السلطة، 

وهو المسئول الدولي الأبرز الذي دعم جماعة الإخوان المسلمين في مصر خلال التظاهرات التي أجبرت مبارك على الرحيل، ويضاف إلى ذك أنه مارس ضغوطاً هائلة لسحب دعم المجتمع الدولي لمبارك. 

تكرر نفس الأمر في ليبيا حين قامت جماعات معارضة مسلحة بطرد معمر القذافي من السلطة ومطاردته في مدن وقرى ليبيا، وقد اشترك إردوغان في العملية المسلحة الدولية لإسقاط القذافي. 

وفي سوريا، شن إردوغان حرباً إعلامية ومعنوية مسعورة على نظام بشار الأسد لإجباره على الرحيل، وحين عجز عن الوصول إلى هدفه بالوسائل المعنوية قام بتشجيع حركات التمرد المعارضة للأسد والتي انقسمت وتفتتت وأسفرت عن تنظيمات إرهابية كالدولة الإسلامية والنصرة. 

لم يتوقف اردوغان عند هذا الحد، لكنه مضى في تجاهل مسألة تدفق إرهابيين من كل أنحاء العالم إلى سوريا للجهاد ضد الأسد. 

رغم كل جهود إردوغان إلا أن حلمه بإحلال الأنظمة الأتوقراطية والدكتاتورية في بلدان الشرق الأوسط بأنظمة إخوانية جهادية موالية لم يعط النتائج التي كان ينتظرها. فشل الحلم الإردوغاني في سوريا وليبيا واليمن الذين انزلقوا في مستنقع الحرب الأهلية.

 اختلف الأمر قليلاً في تونس ومصر حيث كانت هناك بوادر نجاح للإخوان المسلمين الذين وصلوا إلى قمة السلطة التنفيذية والتشريعية في البلدين. غير أن الحلم الغردوغاني سريعاً ما تبخّر في البلدين أيضاً. 

في مصر اكتشف المواطنون ألاعيب الإخوان وولاءهم لمشروعهم الإردوغاني، فانقلبوا عليهم وأزاحوهم عن الحكم بثورة شعبية ساندها الجيش الوطني. 

أما تونس فقد تجرع فيها التونسيون الأمَرّين خلال السنوات الثلاث التي تولى فيهما إخوان حزب النهضة السلطة، وأزاحوهم عن السلطة في انتخابات لم يكن أمام حركة النهضة فيها إلا الإنصات لصوت العقل والشعب خوفاً من تكرار السيناريو المصري.

كانت هزيمة إردوغان في تحقيق حلمه كالطعنة القاتلة له، لكنه لم يكف عن محاولاته اليائسة. 

ظهر إردوغان كالثور الجريح الذي يسعى لإنقاذ حلمه بأية وسيلة، فاستمر بدعم فصائل المتمردين في سوريا، وقاد حملة لدعم نظام الإخوان المخلوع في مصر الذي يحارب الدولة، وسعى لعزل مصر وقيادتها الوطنية التي حلّت محل نظام الإخوان، ولكن من دون نجاح. 

أما في ليبيا، فقد استمرت الجماعات المتطرفة التي كانت تلقت أسلحة وعتاداً من التحالف الدولي، الذي ساعد في إسقاط القذافي والذي لعب فيه إردوغان دوراً بارزاً، في اتخاذ الأراضي الليبية مرتعاً لها.

المعطيات التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن التطرف والإرهاب تقود إلى برهان واحد فقط وهو أن قادة دوليين يتحملون مسؤولية ما يحدث اليوم في المنطقة والعالم من عدم استقرار وانتشار لجماعات العنف التي تتخذ من الإسلام ستاراً لأنشطتها الإجرامية. 

لم يكن لتنظيم الدولة الإسلامية أن ينتشر بقوة في سوريا والعراق وليبيا وسيناء ما لم يتلق الدعم الدعم اللوجستي اللازم لعملياته من جهات دولية ذات نفوذ. 

ولم يكن لجماعة الإخوان المسلمين أن تمارس إرهابها في مصر لو لم تعتمد على سند قوي لها، ولا يوجد من يقبل بالإخوان ويتفاوض معهم حتى اليوم سوى إردوغان (الذي يحمي عدداً من قادة الجماعة في بلاده) وأوباما وتميم.

 لم يكن للجماعات المتحاربة في ليبيا أن تبلغ هذه الدرجة المخيفة من العنف ما لم تجد ما تحتاجه من دعم. 

ولا يبدو أن تحالف إردوغان-أوباما سيتوقف رغم كل الكوارث التي خلفها، إذ وقعت تركيا الأسبوع الماضي اتفاقية مع الولايات المتحدة لتسليح وتدريب جماعات مقاتلة في سوريا بتكلفة تبلغ نصف بليون دولار.

ليس هناك شك في أن الطيب إردوغان يتحمل جزءاً كبيراً من مسئولية فشل الحرب على الإرهاب. أراد إردوغان في البداية أن يكون خليفة للمسلمين، لكنه سلك طريقاً جعل منه خليفة للمجاهدين الذين يجري تدريبهم وتسليحهم في سوريا. 

من المؤكد أنه لم يكن لتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي أن ينتشر في سوريا والعراق بهذه القوة لو أن تركيا ودول أخرى كانت حريصة ومدققة في توجيه الدعم للفصائل السورية المتمردة. 

لم يكن لألاف المجرمين والإرهابيين متعددي الجنسيات الذين يلتحقون بالدولة الإسلامية أن يدخلوا سوريا والعراق لو أغلق إردوغان حدود بلاده مع البلدين ومنع دخولهم منها إلى الأراضي السورية والعراقية.

من مساوئ الزمان الذي نعيشه أن يحكم عالمنا قادة من أمثال إردوغان. لكن الرئيس التركي، أحد المسؤولين بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن انتشار التطرف، حتماً سيقف مدانا أمام ضمير الإنسانية يوماً ما. 

لن يقف إردوغان وحده في قفص الإدانة، سيقف معه كل من يسانده ويؤيده، بل وكل من لا يعمل على إيقاف حلمه الإخواني. سيكون على رأس أولئك بالطبع باراك أوباما و المتحالفين وبعض العرب. 

إردوغان لا يكتفي اليوم بإحالة بلاده إلى وكر للفكر الإخواني الشرير، لكنه في ما يبدو يريد للتطرف أن يستشريا في كل دول المنطقة. إردوغان يستمد نهجه من التاريخ العثماني الحافل بالبشائع والكوارث الإنسانية، والذي لا يكف الرجل عن الافتخار به. 

وبدلاً من أن يعمل إردوغان على إصلاح أخطاء الماضي كمحرقة الأرمن وغزو قبرص واضطهاد الأكراد والمسيحيين نجده يستبدل أفضل سمات التاريخ المعاصر، وهي الدولة العلمانية، بالدولة الدينية.

من العار أن يسمح العالم لأشخاص يدعمون التطرف بالاستمرار في لعب دور المخرِّب.

على العالم، إن كان جاداً في محاربة الإرهاب، أن يحاسب عددا من القادة الدوليين المسؤولين عن دماء كل ضحية بريئة سقطت في المنطقة وحول العالم في السنوات الأربع الماضية على أيدي إرهابيي الدولة الإسلامية والإخوان المسلمين والإرهابيين الموالين لهم والجهاديين المتعاطفين معهم.


mardi 22 décembre 2015

سوء خاتمة الإخوانجية في اليمن


سوء خاتمة الإخوانجية في اليمن



الإخواني محمد قحطان يقتل جرّاء نيران صديقة لغارة للتحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن من أجل إعادة الإخوان للحكم قسرا